الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٤٨ - مَنْ هُم (المؤمنين) المقصودون بِهذه الآية؟!
المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إنْ هو إلاّ وحيٌ يوحى، وقد دخل في الفتنة خلق من هؤلاء المشهود لهم بالجنة، والذي قَتَلَ عمار بن ياسر هو أبو الغادية، وقد قيل إنّه من أهل بيعة الرضوان، ذكر ذلك ابن حزم فنحن نشهد لعمار بالجنة، ولقاتله إن كان من أهل بيعة الرضوان بالجنة.). انتهى هذيانه.[٢٤٠]
حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا عبد الوهاب: حدثنا خالد، عن عكرمة، أنّ ابن عباس قال له ولعلي بن عبد الله: إئتيا أبا سعيد، فاسمعا من حديثه، فأتيناه، وهو وأخوه في حائطٍ لهما يسقيانه، فلما رآنا، جاء فاحتبى وجلس، فقال: كنّا ننقل لَبِنَ المسجد لَبِنة لَبِنة، وكان عمّار ينقل لبنتين لبنتين، فمَرّ به النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، ومَسَحَ عن رأسه الغبار وقال: ويحَ عمّارٍ! تقتله الفئة الباغية، عمّار يدعوهم إلى الله، ويدعونه الى النار. [٢٤١]
أقول لابن تيمية: إنّ أبا الغادية المزني كان من الّذين يدعون إلى النار، فكيف يدخل الجنّة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بشَّرَهُ بالنّار؟!
... ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، أنّ رجُلَين أتَيا عمرو بن العاص، يختصمان في دم عمار بن ياسر وسَلْبِهِ، فقال عمرو: خليا عنه، فإنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله)
[٢٤٠] منهاج السنّة/ الجزء السادس/ صفحة ٢٠٤.
[٢٤١] صحيح البخاري/ كتاب الجهاد والسير/ باب مسح الغبار عن الرأس... الحديث ٢٨١٢.