صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٣ - مقابلة
مقابلة
متلفزة
التاريخ: ١٠ آبان ١٣٥٧ ه- ش/ ١٠ ذي الحجة ١٣٩٨ ه- ق
المكان: بارس، نوفل لوشاتو
الموضوع: عدم امكانية المصالحة مع الشاه- شرح الأوضاع الحالية ومستقبل الثورة
أجرى المقابلة: مراسل محطة تلفزيون (إن بي سي) الأميركية
سؤال: (ما هو الهدف من هذه المظاهرات والاضرابات والمسيرات الاحتجاجية التي تجري في إيران؟)
الإمام الخميني: ينبغي استنتاج الاهداف من الهتافات التي يطلقها الشعب. الجميع يهتف: (الحرية، الاستقلال، الحكومة الإسلامية)، (الموت للحكم البهلوي) و .. هذه هي الأهداف.
سؤال: (هل يجد سماحة آية الله فرصة للمصالحة مع الشاه؟)
الإمام الخميني: كلا، لم تعد هناك فرصة للمصالحة مع الشاه، وليس هناك من خيار سوى رحيله.
سؤال: (إن بعض الدول الغربية تصرّ على بقاء الشاه لأن المعارضة ليس لها برنامج واضح تستطيع به إدارة البلد. ما تعليقكم على ذلك؟)
الإمام الخميني: إن كلّ هذه من دعايات أنصار الشاه الذين يريدون الإبقاء على الشاه من خلال استغلال هذا الجو المضطرب وفرض حكومة استبدادية غير قانونية على الشعب. لدى إيران رجال بارزون وخبراء ملتزمون مسؤولون بوسعهم ادارة البلد. غير أن الادارة التي يعتمدها الشاه تستند كلها إلى الخيانة والاضرار بالشعب ولا تعالج شيئاً. فما الذي انجزه الشاه خلال هذه الثلاثين سنة ونيف؟
سؤال: (ما الدور الذي تنوون اداءه في الحكومة المستقبلية، عند رحيل الشاه؟)
الإمام الخميني: لن أتولى أي منصب سوى ارشاد الشعب وتوجيه الحكومة.
سؤال: (ما هو تعليقكم على مخاوف وقلق الأميركيين من أنه إذا رحل الشاه أو عزل، سيتم ايقاف تصدير النفط إلى الغرب؟)
الإمام الخميني: هذه أيضاً إحدى دعايات الشاه وأنصاره. نحن باقامة الحكومة الإسلامية، لا نريد أن نحتفظ بالنفط في باطن الأرض، نحن بحاجة إلى أموال النفط لإدارة البلاد. نحن نبيع النفط إلى كلّ من يشتريه بشكل عادل وسوف نستثمر عائداته لصالح الشعب. بيد أننا لا نريد أن نعمل مثلما كان يعمل الشاه الذي كان يخون البلد.