صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦٠ - مقابلة
مقابلة
صحفية
التاريخ: ١٠ آبان ١٣٥٧ ه-. ش/ ٢٩ ذي القعدة ١٣٩٨ ه-. ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: اوضاع الجهاز الحاكم
أجرت المقابلة: السيدة اليزابث تاركود، مراسلة صحيفة الغاردين البريطانية
سؤال: (سماحة آية الله، هل تعتقدون ان بوسع الشاه، كقائد للقوات المسلحة، امتصاص هذه المعارضة الموجّهة ضد حكومته والاستمرار في الحكم؟).
الإمام الخميني: كلا. ان الشاه والأسرة البهلوية فرضوا على شعبنا، مثلما فرضت قيادته العامة للقوات المسلحة على الجيش. لم يكن الشاه ممثلًا حقيقياً للجيش مطلقاً. لقد استخدم النظام- خلال الخمسين عاماً الماضية- الجيش وقوات الامن الداخلي لقمع الشعب. ونحن نأمل ان يعود الجيش إلى رشده ويلتحق بحركة الشعب. وأنا واثق من ان انتفاضة الشعب هذه ستطيح بالشاه وأسرته.
سؤال: (ما هي الظروف التي يقرر في ضوئها سماحة آية الله العودة إلى إيران؟ هل توافقون على بقاء الشاه كملك وليس حاكماً وفقاً لمعايير الدستور؟ يا حبذا لو نتعرف على رأي سماحتكم بهذا الصدد).
الإمام الخميني: في ضوء التجارب المرّة التي يختزنا شعبنا فيما يخص هذه الأسرة، لا توجد اية فرصة للابقاء على الشاه مجرد من الصلاحيات [٣٧]. فنحن نعارض النظام الملكي اصلًا. كما أن عودتي إلى إيران تعتمد على تقدم اهداف الثورة، وفي الوقت الحاضر لا أفكر بالعودة.
سؤال: (هل حاول الشاه أو أحد اعضاء حكومته- على سبيل المثال اردشير زاهدي [٣٨]- التقرب ولقاء سماحتكم؟ وهل تم اقتراح بعض الموضوعات بمثابة ارضية محتملة للتباحث مع سماحتكم؟).
الإمام الخميني: كلا.
سؤال: (هل حاول معارضو النظام التوسط بين سماحتكم والشاه؟ نظير مثلًا المهندس بازرجان أو الدكتور سنجابي. وإذا كان حدث مثل هذا فما هي نتيجة هذه الوساطة).
الإمام الخميني: كلا، مطلقاً.
سؤال: (هل يدرس سماحة آية الله امكانية ترشيح فرد من داخل إيران لتولي رئاسة الوزراء، يحظى بقبول الجميع؟. ومن هو هذا الشخص؟).
[٣٧] ان شعار الابقاء على الشاه ملكاً وليس حاكماً، كان يرفعه الليبراليون والوطنيون.
[٣٨] آخر سفير للنظام البائد في الولايات المتحدة.