صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٤ - مقابلة
كمسلمين، أن يكون الإسلام المبدأ والمعيار الوحيد للنظام الاجتماعي ونوع الحكومة التي يتطلعون اليها. وفي ضوء ذلك اقترحت الجمهورية الإسلامية وسأقترح اجراء استفتاء عام بشأنها. ومن الطبيعي ان تواجه الأعمال الخطيرة عقبات تتناسب مع أهميتها وخطورتها.
سؤال: (لو أجريت انتخابات حرة، هل ستدعون الشعب إلى الاعتدال؟)
الإمام الخميني: مع وجود الشاه، لا نوافق على أي مشروع حل لأنه ليس أكثر من دسيسة. وفي حالة سقوط الشاه ندعو الشعب إلى عدم اعطاء صوته لأية حكومة غير الحكومة التي يختارها بنفسه.
سؤال: (كيف سيتم تشكيل حكومة إسلامية؟)
الإمام الخميني: مع التدابير التي تم اتخاذها، سنحرص على مشاركة جميع فئات الشعب في اختيار ممثليهم بوعي وحرية، ومن ثم انتخاب افراد الحكومة وكبار المسؤولين.
سؤال: (ما هي أولى خطوات الحكومة الإسلامية؟)
الإمام الخميني: الخطوة الأولى تتمثل في وجوب اجتثاث جذور الفساد بكل جدية. والأهم من ذلك القضاء على دوافع الفساد في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والمجالات الأخرى.
سؤال: (كيف ستتصرفون مع من تعتبرونهم خونة والذين لا يفكرون بغير مصالحهم؟)
الإمام الخميني: كما ذكرت من قبل، أن الشعب سيختار من يراه صالحاً لتولي المسؤولية، وسيحاكم الخونة ويعاقبهم.
سؤال: (إن الجبهة الوطنية خطت خطوة مهمة على طريقكم برفضها الملكية الدستورية ( [٧٧])، هل انتم مستعدون لأن تخطوا خطوة على طريق معارضي الحكومة من غير رجال الدين؟)
الإمام الخميني: إن كافة فئات الشعب وفي مختلف أنحاء إيران، شجبت الملكية بشدة منذ أكثر من عام. وعليه فإن كلّ شخص أو مجموعة ترفض الملكية، إنما تتضامن مع الشعب. وفي حالة ثباتها على موقفها هذا، فإن الشعب لن ينسى لها موقفها وأنا اعتبرها حليفة الشعب.
سؤال: (لقد نص دستور ١٩٠٦ على وجود لجنة من رجال الدين مسؤولة عن عدم تعارض القوانين التي يصادق عليها المجلس مع أحكام القرآن. هل تفكر الجمهورية الإسلامية بايجاد مثل هذه اللجنة؟)
الإمام الخميني: نحن نؤيد اشراف علماء الإسلام على لوائح المجلس كما في الماضي.
سؤال: (أنتم تريدون لإيران تحديثاً حقيقياً خلافاً لتوجهات الشاه. هل بإمكانكم أن تذكروا لنا أين تكمن الفوارق بين هذين النهجين الحداثيين؟)
[٧٧] أعلن كريم سنجابي لدى لقاء سماحة الإمام في نوفل لوشاتو، عن رفض الجبهة الوطنية للملكية.