صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٣ - مقابلة
مقابلة
متلفزة
التاريخ: ١٨ آبان ١٣٥٨ ه- ش/ ٨ ذي الحجة ١٣٩٨ ه- ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: الشباب- الإقامة في فرنسا- الحكومة العسكرية
أجرى المقابلة: مراسل إذاعة وتلفزيون هولندا
سؤال: (إن اسمكم يجري على لسان الشباب الإيراني، كيف سوف ترد على هذه الشعبية المدهشة؟)
الإمام الخميني: إنهم أدركوا بأننا نهتم بالقضايا والموضوعات التي يتطلعون إليها والكامنة في نفوسهم، ويعتبروننا مخلصين لهم. ولهذا السبب فهم يودوننا، ونحن نودَّهم.
سؤال: (كيف تقيمون دور الشيوعيين في إيران؟ وما الذي يدعوكم لقول ذلك؟ وما هو موقف الاتحاد السوفيتي حيال هذا الدور؟)
الإمام الخميني: ليست للشيوعيين أي قدرة في إيران. إن كافة الإيرانيين تقريباً مسلمون وقد برهنوا في هذه الثورة إلى أي حد هم متمسكون بالإسلام وينشدون الحكومة الإسلامية. أما الاتحاد السوفيتي فإنه يدعم الشاه شأنه شأن الدول الكبرى. وان هذه الدول تحاول الحفاظ على الشاه من خلال دعمها له. ولكن فات الأوان وليس بإمكانهم الحفاظ عليه. إن الشعب لا يريد الشاه، ولابد له من الرحيل.
سؤال: (في ظل الوضع الراهن الذي تمر به فرنسا، حاول بعض نواب المجلس مساءلة الحكومة بشأن اقامتكم في فرنسا وأعربوا عن قلقهم ازاء ذلك. كيف تعلقون على ذلك؟)
الإمام الخميني: نحن نتوقع من الحكومة الفرنسية التي تنادي دوماً بدعمها لحقوق الإنسان، أن تقف إلى جانبنا في دعم الثورة التي انطلقت ضد ظلم وجور الشاه في إيران والتي لا تهدف سوى تحقيق المبادئ الأولية المشروعة لحقوق الانسان. وإذا كانت فرنسا تدعو للحرية فلتبرهن على توجهاتها التحررية عملياً. كما أننا نتوقع من الشعب الفرنسي أن يدافع عن الشعب الإيراني الذي يقتل ويجرح تحت وطأة القوى الكبرى كلّ يوم، غير أنه لم يتخل عن نضاله التحرري من أجل إحقاق حقوقه.
سؤال: (هل يمكن القول أن ثمة قضايا وأوضاع استجدت، بعد تعيين حكومة جديدة واعتقال البعض ( [٩٧])!).
[٩٧] وزارة غلام رضا ازهاري العسكرية، واعتقال عدد من الرموز المرتبطة بالنظام ومنهم أمير عباس هويدا.