صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٧ - مقابلة
مقابلة
صحفية
التاريخ: ١٦ آبان ١٣٥٧ ه- ش/ ٦ ذي الحجة ١٣٩٨ ه- ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: حكومة أزهاري العسكرية- معاهدة كمب ديفيد
أجرى المقابلة: مراسل وكالة اسيوشيتدبرس البريطانية للانباء
سؤال: (كيف تنظرون إلى الحكومة العسكرية التي عيّنها الشاه؟)
الإمام الخميني: إن مؤامرة الشاه الجديدة، أي تعيين حكومة عسكرية لمزيد من قتل الشعب الإيراني، ليست فقط لا تستطيع انقاذه، بل تضع الشاه وحماته امام مأزق أكثر سوءاً.
سؤال: (هل إن تعيين هذه الحكومة، يجعل الإطاحة بالنظام الحالي أكثر سهولة أو أكثر صعوبة؟)
الإمام الخميني: من البديهي أنه يجعل الاطاحة بالنظام أكثر حتمية.
سؤال: (هل يوجد اجماع بين الزعماء السياسيين المعارضين الذين التقيت بهم منذ بداية وصولكم إلى فرنسا؟)
الإمام الخميني: لقد أوصيت على الدوام جميع الأشخاص وزعماء القوم بعدم الانحراف عن مطلب الشعب المتمثل في اسقاط نظام الشاه.
سؤال: (نظراً إلى أن بعض هؤلاء الزعماء يطالبون بنظام غير ديني والذي يتناقض مع المبادئ الإسلامية التي تناضلون من أجلها، هل تعتقدون بأن ثمة ارضية تفاهم بينكم وبينهم؟)
الإمام الخميني: في الثورة الإسلامية الإيرانية المقدسة لا مكان لأمثال هؤلاء الأشخاص.
سؤال: (كيف تنظرون إلى محاولات الشاه جعل الحياة العامة مطابقة لمظاهر الحداثة في الغرب؟)
الإمام الخميني: إن النظام البهلوي، الذي فُرض على الشعب منذ البداية، حال دون بروز أي مظاهر حقيقية للحداثة، وإن التبعية الشاملة والانهيار الاقتصادي في إيران، من الدلائل البارزة على رجعية هذا النظام.
سؤال: (هل ستدعمون حكومة ماركسية مناصرة للروس، إذا جاء بها انقلاب عسكري؟)
الامام الخميني: إن الثورة الإسلامية التي انطلقت في إيران، لم تدع موضعاً لمثل هذا الأمر. وإننا سوف نتصدى لهذه الدسائس كما تصدينا لنظام الشاه الحالي.
سؤال: (باعتقادكم كيف ينبغي للسياسة الإيرانية أن تكون ازاء الشرق الأوسط من الآن فصاعداً؟)
الإمام الخميني: من البديهي أننا لن نكون دركي المنطقة.