صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٠ - نداء
الامام الخميني: سياسة الحكومة الإسلامية تتلخص في الحفاظ على استقلال وحرية الشعب والحكومة والبلد، والاحترام المتبادل بعد تحقيق الاستقلال الكامل. ولا فرق في هذا المجال بين الدول الكبرى وغيرها.
سؤال: (انكم تستنكرون النفوذ الغربي لا سيما النفوذ الاميركي. كيف يتسنى تحديد مثل هذا النفوذ؟ ان إيران بوضعها الحالي تعتمد على التكنولوجيا الغربية، والغرب ايضاً بحاجة ماسة إلى نفطكم).
الامام الخميني: ان الحكومة الإسلامية وارادة شعبنا تتطلع للقضاء على النفوذ الغربي وكافة الدول في إيران. حينما ينتفض شعب بجميع شرائحه من اجل هدف معين، ليس بوسع أي نفوذ ان يحول دون ذلك. اما قضية النفط، فبعد استرجاع استقلالنا والتحكم بنفطنا، سوف نبيع نفطنا كما نريد ونحصل على العملة الصعبة وانفاقها عل مصالح بلدنا. بالنسبة للبيع لا توجد لدينا مشكلة، لكن ليس بالشكل الذي يباع فيه في الوقت الحاضر.
سؤال: (سماحة آية الله، إلى متى تصبرون على بقاء الشاه في الحكم، قبل ان تطلبوا من اتباعكم اللجوء إلى الكفاح المسلح؟)
الامام الخميني: إلى ان نفقد الامل في الاجراءات الحالية وعجزها عن تحقيق اهدافنا.
سؤال: (لقد تم اصدار الاوامر للقيام بالاضراب العام يوم الاحد القادم في طهران. هل يمكن اعتبار ذلك بداية لكفاح جاد ضد الحكومة العسكرية الحالية في إيران؟)
الامام الخميني: الكفاح وبهذه الصورة التي هو عليها يتسم بالجدية على الدوام. غاية الأمر انه ليس بمستوى واحد. وبطبيعة الحال ان الحكومة العسكرية تساعد على تصعيد الاضطرابات ومضاعفة الاحتجاجات والمظاهرات.
سؤال: (ما هي نتيجة مباحثاتكم مع الدكتور كريم سنجابي والجبهة الوطنية؟)
الامام الخميني: لم تكن المباحثات بالنحو الذي يمكن ان يقال عنها ناجحة. لقد طرحت بعض القضايا التي تشغلني وقد وافق هؤلاء عليها. أنا أطرح دوماً القضايا التي هي محل اهتمام الشعب، وان كلّ من يؤيدها ينصاع لارادة الشعب. وتتلخص ارادة الشعب برحيل الشاه واقامة الحكومة الإسلامية. أنظروا إلى المظاهرات والمسيرات.