صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٢ - مقابلة
سؤال: سبق لكم أن اعلنتم بأنه إذا لم تسفر المظاهرات الحالية في ايران عن الإطاحة بالشاه، فسوف تدعون الشعب للجوء الى التحرك الشعبي المسلح. باعتقادكم متى سيحين موعد إعلان التحرك المسلح؟)
الإمام الخميني: لا زلنا نأمل أن يؤدي نضال الشعب الايراني بالاسلوب الذي يمارسه حالياً الى الإطاحة بنظام الشاه.
سؤال: (لقد استقبلتم مؤخراً عدداً من الشخصيات المعارضة في ايران، منهم الدكتور سنجابي ( [٦٤]) وقد قيل أن الذين تحدثت معهم، وافقوكم الرأي بضرورة اسقاط الشاه وأسرته. هل وحدة الرأي هذه تعتبر مقدمة لتشكيل جبهة مشتركة بين المعارضة؟ وهل توافقون على انضمام المجموعات الماركسية الى مثل هذه الجبهة إذا ما شكلت؟)
الإمام الخميني: التحرك الاسلامي الراهن للشعب الايراني، عمّ البلاد بأسرها، ويواصل تقدمه بهذا النحو ايضاً. ولابد لي من التذكير هنا بأنه ليست لدينا علاقة بأية جبهة او فئة. وإن كل شخص او فئة لا تقبل قضايانا نرفض التعامل معها.
سؤال: (يقال أن الاضطرابات الشعبية العنيفة ستتعدى حدود الصراع السياسي، إذا ما اصريتم على الاطاحة بالأسرة البهلوية، وأن هذا العنف هو في الواقع نضال غالبية الشعب ضد الأقليات الدينية. ما مدى صحة هذه الأقاويل؟)
الإمام الخميني: إن حركة الشعب الايراني المسلم الراهنة والتي تتطلع الى تحقيق الاهداف الثلاثة المعلنة، تعم المجتمع بأسره، وإن كل شخص او فئة تؤيد هذه الأهداف الثلاثة وتسعى لتحقيقها، حقوقها مصانة.
سؤال: (كيف تنظرون الى علاقاتكم مع دول الجوار العربية؟)
الإمام الخميني: إن الانتفاضة الاسلامية تستهدف نظام الشاه، وان كل فئة او تكتل تتعاون مع هذا النظام وتقدم له الدعم، ستكون موضع سخط ومعارضة الشعب. إن علاقاتنا مع الشعوب العربية الجارة والمسلمة تتميز بخصائص اسلامية، لذا فإننا نطالب بمزيد من التقارب بين هذه الشعوب. إن الاستعمار والأيادي الاجنبية هي التي زرعت وتزرع الخلافات بين المسلمين.
سؤال: (إن اختفاء الإمام موسى الصدر، يشغل أفكار المواطنين اللبنانيين. هل قمتم باتصالات بهذا الخصوص؟ وما هي نتيجة هذه الاتصالات؟)
[٦٤] السيد كريم سنجابي (زعيم الجبهة الوطنية الايرانية)، أصدر بعد لقائه الإمام الخميني في نوفل لوشاتو، بياناً من ثلاثة بنود، أدان فيه مبدأ الحكم البهلوي. وقد تم اعتقاله وسجنه بعد عودته الى ايران.