صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٢ - مقابلة
ولو رحل الشاه وقامت حكومة الجمهورية الإسلامية، وهي حكومة ديمقراطية حقيقية، ستزول الاضطرابات وسيسود الهدوء في إيران.
إن نظام الحكم في إيران سيتغير إلى نظام ديمقراطي يؤدي إلى استقرار المنطقة وعودة رؤوس الأموال إلى إيران لتوظف لصالح الشعب.
سؤال: (يعلم سماحتكم إن السياسة الاقتصادية للنظام الحالي أدت إلى تبعية إيران الشديدة للأجانب. هل من الممكن العودة إلى سياسة اقتصادية مستقلة؟ وكيف سيتسنى لكم ذلك؟)
الإمام الخميني: إن أحدى الخيانات التي ارتكبها الشاه ضد بلدنا، هو جعل اقتصادنا مرتبطاً بالأجانب. إن هذا الاقتصاد ادى إلى تدمير الزراعة بواسطة عملاء الشاه، سواء من خلال الاصلاح الزراعي، أو شراء الأسلحة الباهظة الثمن والتي لم تكن لصالح الشعب بل كانت بضرره. وبهذه الأسلحة تم تشييد قواعد للأجانب و ... مما أدت إلى ضعف الاقتصاد وانهيار البنى الاقتصادية. إن شعبنا وبوحي من الثورة التي فجرها قادر على إعادة الأمور إلى مجاريها السليمة المستقلة.
سؤال: (سماحة آية الله، التقى أميني ( [١٢٠]) يوم امس الشاه. إذا ما تم تعيينه رئيساً للوزراء، هل ستكون برأيكم آخر فرصة لانقاذ النظام؟)
الإمام الخميني: لم تعد هناك أية فرصة للشاه. لقد ثار الشعب الإيراني في مختلف أرجاء البلاد، ولن تهدأ هذه الثورة ما لم يرحل الشاه، وليس بوسع أحد انقاذه. لا مفر له سوى الرحيل كما أنه ليس هناك خيار أمام القوى الكبرى سوى الكف عن معارضة شعبنا. لأن معارضتها ستزيد الوضع سوءاً.
[١٢٠] علي أميني، سياسي إيراني مخضرم.