صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٠ - رسالة
رسالة
التاريخ: ١٣٥٧ ه-. ش (فترة الاقامة في باريس)
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: توصية بتجنب اجراء مقابلات صحفية، الحقوق الشرعية، الاعتناء بالسجناء السياسيين
المخاطب: بسنديده، سيد مرتضى
باسمه تعالى
تفضلوا بقبول فائق الاحترام .. تسلمت الرسالة الكريمة المرسلة بواسطة السيد آغا رضا .. ارجو لسماحتكم الصحة والسعادة ..
ثمة امور اودّ طرحها راجياً متابعتها:
١- ذكرتم في رسالتكم: (لو يتم الرجوع إلى المجلس أو المجلسين). إذا كان ذلك من أجلي ارجو أن لا تفكر فيه ولا تراجع أي مسؤول بشأني.
٢- علمت بأنكم تجرون مقابلات مع الصحفيين المحليين والأجانب. انني ارى ذلك يتعارض جداً مع المصلحة، لانه لو ذكرت القضايا بصراحة ستتعرض لمتاعب بالتأكيد أقلها النفي، وهذا ما لا ينبغي ان يحصل. وإذا تحدثت كالآخرين سيشكل علينا الاصدقاء والاجنحة الاخرى. لذا يستحسن ان لا يجري سماحتكم أية مقابلة لا مع صحفيين أجانب ولا محليين.
٣- ان تفقد بعض السجناء والسؤال عن احوالهم واحوال أسرهم أمر ضروري، كالسيد دستغيب والسيد حائري شيرازي وامثالهم .. كذلك العناية بالاوضاع المادية لبعض السجناء وأسر القتلى.
٤- انني اعرف السيد الحاج الشيخ عبد العلي [٤٦] حق المعرفة وهو موضع ثقة تامة. ليوكل اليه سماحتكم مسؤولية الشؤون المالية والأخذ والعطاء، إذ ليس بمقدوركم القيام بكل الامور بسبب تقدم السن والوهن .. اما الآخرون فليس فيهم من يحظى بالثقة مثله. فلو اوكلت اليه هذا العمل، سيزول قلقي بالنسبة للحقوق الشرعية.
٥- بالنسبة للسادة سيما السيد شريعتمداري، ارجو أن لا يتعرض لهم احد في منزلك ولو بكلمة واحدة. يجب الحفاظ على مكانة الاشخاص .. تصدى لكل من يحاول الاساءة. يجب ان يكن مجلسك منزهاً اساساً من هذه الامور .. لا تبوح حتى عن سئمك، فلن يترتب على ذلك غير الضرر.
[٤٦] السيد عبد العلي قرهي، احد اعضاء مكتب الإمام الخميني في النجف وقم.