صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٩ - نداء
مؤتمر صحفي
التاريخ: ١٨ آبان ١٣٥٧ ه-. ش/ ٨ ذي الحجة ١٣٩٨ ه-. ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: اعتقال امير عباس هويدا وقضايا إيران الاخرى
شارك في المؤتمر: صحفيون من البرازيل وبريطانيا وتايلند واليابان واميركا
سؤال: (سماحة آية الله. بعد الاضرابات الطلابية الاخيرة ( [٩٦])، ومجيء الحكومة العسكرية، هل ترون أن الاوضاع مواتية لاسقاط الشاه؟ وهل ان اعتقال السيد هويدا رئيس الوزراء الاسبق، سيغير من الاوضاع؟ وأخيراً هل ستدعون أتباعكم للجوء إلى الكفاح المسلح؟)
الامام الخميني: الحكومة العسكرية ليس لها تأثير يذكر في إيران، بل تلعب دوراً اساسياً في تصعيد الاضطرابات والاضرابات والمظاهرات. لذا أنتم تلاحظون تصعيد الاحداث بعد تشكيل الحكومة العسكرية، كذلك لم يكن لاعتقال هويدا أي اثر يذكر، وهو ليس اكثر من مناورة يتصورون أن من الممكن ان تترك تأثيرها في اسكات الناس. ان الأمر الذي سيترك تأثيره دون شك هو رحيل الشاه واسرته، إذ انه سيساعد في تهدئة الاوضاع نسبياً. اما بالنسبة لاسلوبنا في الكفاح، فانه سيقتصر على ما هو عليه الآن، وآمل ان يكون مؤثراً في حل كلّ القضايا، ولكن إذا طالت الاحداث وتطلب الأمر غير ذلك فمن الممكن ان نعيد النظر في اسلوبنا.
سؤال: (سماحة آية الله. انكم تطالبون بجمهورية إسلامية كبديل للنظام الحالي. هل حكومة كهذه ستضمن الحريات الديمقراطية لجميع فئات الشعب؟ وماذا سيكون موقعكم في حكومة كهذه؟ وهل سيكون في ظل الحريات الديمقراطية، للشيوعيين والماركسيين حرية التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم؟)
الامام الخميني: الحكومة الإسلامية حكومة ديمقراطية بمعناها الحقيقي وان جميع الاقليات الدينية تتمتع فيها بحرية كاملة، وبوسع كلّ شخص ان يعبر عن رأيه. كما ان الإسلام يتولى الرد على كلّ العقائد، والحكومة الإسلامية تجيب بالمنطق على كلّ منطق. اما بالنسبة لي فلن اتولى أي منصب داخل الحكومة، وسأقوم بممارسة دوري الذي عليه الآن. واذا ما تم تشكيل الحكومة الإسلامية سأضطلع بدور الارشاد والتوجيه.
سؤال: (كيف ستكون السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية، لا سيما فيما يتعلق بالدول الكبرى؟)
[٩٦] مظاهرات الطلاب في ١٣ آبان والتي أدت إلى استشهاد عدد منهم.