صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٨ - مقابلة
سؤال: (هل تعارضون اتفاقية (كمب ديفيد) ( [٧٤]) كبقية القادة المسلمين؟)
الامام الخميني: إن اتفاقية (كمب ديفيد) وأمثالها، مؤامرات لاضفاء الشرعية على اعتداءات اسرائيل، إذ غيرت في النهاية الظروف لصالح اسرائيل وضد العرب والفلسطينيين. وإن اوضاعاً كهذه لا تؤيدها شعوب المنطقة.
سؤال: (في تصوركم، هل يجب على إيران استخدام نفطها لتحقيق اهداف سياسية، وهل يحتمل ايقاف تصدير نفطها إلى الدول الغربية في حالة نشوب نزاع محتمل بين الدول الغربية والعالم الإسلامي أو العالم العربي؟)
الإمام الخميني: نحن نقوم بما يخدم مصالح شعبنا في كلّ الميادين، ونحرص على تحقيق صلاحهم وتطلعاتهم الإسلامية.
سؤال: (هل أنتم على استعداد لتولي منصباً ما في الحكومة الجديدة بعد سقوط النظام الحالي؟)
الإمام الخميني: كلا، فأنا لا أرغب بذلك، ولا عمري ولا وضعي يسمح بشيء كهذا.
[٧٤] عقدت معاهدة كامب ديفيد باشتراك جيمي كارتر (الرئيس الاميركي) ومناحم بيغن (رئيس وزراء الكيان المحتل للقدس) وأنور السادات (الرئيس المصري). واستناداً إلى هذه المعاهدة اعترفت مصر رسمياً بالكيان الاسرائيلي. غير أن معاهدة كمب ديفيد واجهت استنكار مسلمي العالم، وإن كثيراً من الدول الإسلامية والعربية قطعت علاقاتها مع مصر بسببها.