صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٦١ - مقابلة
الإمام الخميني: لن اوافق على تعيين أي شخص يتولى رئاسة الوزراء في اطار النظام الشاهنشاهي.
سؤال: (سبق لسماحتكم ان صرح بأنه لا يوجد سبيل حل غير اسقاط الأسرة البهلوية. هل يعمل سماحة آية الله في الوقت الحاضر لاسقاط الشاه؟ وكيف السبيل إلى ذلك؟ مثلًا هل توجد مخططات معينة يتم في ضوئها تحقيق ذلك؟).
الإمام الخميني: النهضة الحالية العظيمة لشعبنا تستهدف الشاه ونظامه. وعليه فان أبناء الشعب يناضلون من اجل اسقاط هذا النظام. وأنا أوصيهم بضرورة المحافظة على وحدة الكلمة بين مختلف فئات الشعب .. ان الشعب هو الذي يحدد اساليب النضال ويعمل بها. وان توجيهاتنا وارشاداتنا المهمة تأتي في الوقت المناسب. وإذا ما اثبتت الاساليب الراهنة عدم جدواها، فسوف نبحث امكانية الاستفادة من اساليب أخرى.
سؤال: (ما هي التدابير التي تم اتخاذها لمرحلة ما بعد رحيل الشاه؟ هل تفكرون باناطة المناصب العليا إلى الشباب، ام أن سماحتكم لا يستبعد امكانية الاعتماد على كوادر الحكومة الفعلية؟ وهل تفكرون في هذه المرحلة اعتماد مبدأ الولاء ام الكفاءة؟)
الإمام الخميني: يمتلك الإيرانيون، سواء داخل إيران أو خارجها، كفاءات كثيرة تحول حكومة الشاه دون بروزها وتكاملها. وسيتم دعوة هذه الطاقات والكفاءات بناءً على مؤهلاتها وولائها للإسلام والشعب.
سؤال: (لقد انتقد سماحتكم سياسات الشاه لفترة طويلة. ما هي حدود اختلاف سياساتكم مع سياسات الشاه في المجالات التالية:
أ- المجال الاجتماعي: هل ستطبق القوانين الإسلامية؟ وما هي الاثار التي سيترتب عليها في الحياة العامة مقارنة بالقوانين الفعلية؟ يا حبذا لو يوضح لنا سماحتكم هذا المفهوم بدقة اكبر في ظل الحكومة الإسلامية وهو: هل ستتمتع النساء بحق الاختيار بين الحجاب الإسلامي واللباس الغربي؟ هل يمكن للسينما ان تواصل نشاطها؟ وكيف سيكون اختيار الافلام؟ هل سيمنع تداول المشروبات الكحولية؟ واخيراً هل ستكون إيران نموذج آخر للسعودية أو ليبيا؟
ب- مجال الدفاع والخارجية والنفط: ان سماحتكم ينتقد باستمرار دور الأجانب، سيما اميركا. اية تغييرات تودون مشاهدتها بصورة دقيقة في إيران فيما يتعلق بالنفوذ الاجنبي في صادرات النفط وشراء الاسلحة؟
ج- الامن الداخلي: وجد السافاك اساساً لضمان الامن الداخلي ضد التحركات الداخلية. هل سيأمر سماحتكم بحل السافاك؟ واي قوات ستحل محل قوى الامن؟).
الإمام الخميني: اولًا. ان تطبيق الاحكام في الإسلام منوط بتحقق ظروف وتمهيدات كثيرة. ولابد من اتخاذ الكثير من الامور بنظر الاعتبار تحقيقاً للعدالة وتنفيذاً لتعاليم الإسلام