صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٤ - مقابلة
سؤال: (إن سماحتكم يشكو من نفوذ الأجانب في إيران. هل يمكن اطلاعنا على جنسيات هؤلاء الأجانب؟)
الإمام الخميني: إن أميركا تقف في مقدمة هذه الدول، إذ أن نفوذها معروف في كلّ شؤون البلد. إن الشعب الإيراني يكره الحكومة الاميركية وادارتها بسبب نفوذها وتدخلها. إن التدخل الاميركي بات تدخلًا مباشراً تقريباً. أنا أخشى أن يؤدي هذا التدخل إلى قلق الشعب الإيراني من الشعب الأميركي ايضاً. ينبغي على الشعب الأميركي أن يضغط على حكومته للكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلادنا، والذي أدى إلى كلّ هذا القلق والاضطراب.
سؤال: (ألا يقلق سماحتكم من أن تؤدي الاضطرابات الأخيرة ومشاكل إيران إلى مجيء حكومة شيوعية؟)
الإمام الخميني: أبداً، فكما تشاهدون إن كافة الشرائح في إيران تهتف للإسلام والحكومة الإسلامية. وإذا ما كان هناك شيوعيون فإن عددهم ضئيل جداً، وليس لنشاطهم أي تأثير يذكر. نحن لسنا قلقين من هذه الناحية.
سؤال: (لقد التقى سماحتكم في الآونة الأخيرة بعض قادة المعارضة الأخرين، كسنجابي. هل وافق هؤلاء على برامجكم؟ وهل توصلتم إلى اتفاق في هذا المجال؟)
الإمام الخميني: إن القضايا التي طرحناها وافقوا عليها وأيدوها. إن كلّ وطني أو اسلامي لا يتردد في تأييد هذه القضايا التي طرحناها. إلا إذا كان من عملاء الشاه.
سؤال: (هل تتوقعون أن تشهد إيران احداثاً معينة في الشهر القادم؟)
الإمام الخميني: طالما بقي الشاه في إيران، وواصلت الدول الكبرى دعمها له، ستبقى إيران تشهد المزيد من القتل والدمار. ولكن إذا رحل الشاه وتولى الشعب الإيراني البطل ادارة أمور بلاده بنفسه، سيعود الهدوء إلى إيران وتقام الحكومة الإسلامية وتسير الأمور كلها لصالح الشعب إن شاء الله.
سؤال: (هل ينوي سماحتكم العودة إلى إيران؟)
الإمام الخميني: من غير الواضح مدى ضرورة العودة إلى إيران في ظل هذه الأوضاع المضطربة التي يقوم بها الشاه والتي وصلت مؤخراً إلى ذروتها. إن وجودي في الخارج يوفر لي فرصة أفضل لإيصال صرخة الإيرانيين المظلومين إلى أسماع العالم. ولكن سأعود لإيران متى اقتضت مصلحة الشعب ذلك.
سؤال: (ألستم قلقين على سلامتكم الشخصية؟)