صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٠ - مقابلة
حقوقها وأراضيها والدفاع عن أوطانها. كلّ ذلك بسبب الخلافات الموجودة بينهم. آمل أن تزول هذه الخلافات وتولي الحكومات اهتماماً بالقضايا الإسلامية وأن يجتثوا بإذن الله هذه الغدة السرطانية من أراضيهم.
سؤال: (باعتقادكم، من الذي يقف وراء اختفاء الإمام موسى الصدر؟ وهل تعتقدون بأنه مازال على قيد الحياة؟ وهل تتصورون بأنه سيعود إلى لبنان؟ ما هي طبيعة علاقتكم مع المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان؟)
الإمام الخميني: بالنسبة للجهة التي تقف وراء اختفائه، لا علم لي بذلك. أما هل لازال على قيد الحياة وهل سيعود، فأنا آمل أن يكون حياً وأن يعود .. إنني أودّه وأتمنى عودته بالسلامة ومواصلة نشاطه.
سؤال: (ما هي طبيعة النظام الجمهوري الذي تتطلعون لاقامته؟ وما هي ابرز سماته؟)
الإمام الخميني: إن ماهية الجمهورية الإسلامية التي نتطلع اليها، تكمن في الشروط التي وضعها الإسلام استناداً إلى آراء الشعب في إقامة الحكومة وتطبيق أحكام الإسلام.
سؤال: (هل لديكم من نداء توجهونه إلى المسلمين عموماً والى مسلمي لبنان والشعب الفلسطيني خاصة بعد الأحداث الأخيرة في لبنان؟)
الإمام الخميني: ندائي إلى جميع المسلمين هو أن يتحدوا، مستفيدين من امكاناتهم وتعداد نفوسهم الكبير، والبلدان الكثيرة والواسعة التي يحكمونها. فلو اتحدوا ليس بوسع أية قوة الاعتداء عليهم. إن كلّ مصائب المسلمين نابعة من التفرقة الموجودة بينهم. لتتوحد الشعوب الإسلامية وتضغط على الحكومات كي تكف عن التفرقة وعن دعمها للمصالح الأجنبية ايضاً.
أما بالنسبة إلى لبنان، فإنني متأثر جداً للأوضاع اللبنانية والظلم الذي يمارس ضد المسلمين هناك، وأسأل الله أن يسدد خطاهم وأن ينقذهم من هيمنة الأجانب خاصة أميركا.