صحيفة الإمام( ترجمه عربى)
(١)
صحيفة امام ج (4)
٨ ص
(٢)
تنويه
٨ ص
(٣)
مقابلة
٩ ص
(٤)
خطاب
١٣ ص
(٥)
خطاب
١٨ ص
(٦)
رسالة
٢٨ ص
(٧)
خطاب
٢٩ ص
(٨)
خطاب
٣٣ ص
(٩)
رسالة
٣٦ ص
(١٠)
نداء
٣٧ ص
(١١)
رسالة
٣٩ ص
(١٢)
خطاب
٤٠ ص
(١٣)
خطاب
٤٨ ص
(١٤)
خطاب
٥٣ ص
(١٥)
خطاب
٥٩ ص
(١٦)
خطاب
٦٧ ص
(١٧)
خطاب
٧٤ ص
(١٨)
خطاب
٨٥ ص
(١٩)
خطاب
٨٩ ص
(٢٠)
مقابلة
٩٧ ص
(٢١)
خطاب
١٠٠ ص
(٢٢)
نداء
١٠٤ ص
(٢٣)
مقابلة
١٠٨ ص
(٢٤)
خطاب
١١٠ ص
(٢٥)
مقابلة
١١٦ ص
(٢٦)
خطاب
١١٩ ص
(٢٧)
خطاب
١٢٤ ص
(٢٨)
خطاب
١٣٠ ص
(٢٩)
خطاب
١٣٥ ص
(٣٠)
خطاب
١٤٠ ص
(٣١)
رسالة
١٥٠ ص
(٣٢)
خطاب
١٥١ ص
(٣٣)
مقابلة
١٥٧ ص
(٣٤)
مقابلة
١٥٩ ص
(٣٥)
مقابلة
١٦٠ ص
(٣٦)
خطاب
١٦٥ ص
(٣٧)
رسالة
١٧٢ ص
(٣٨)
رسالة
١٧٤ ص
(٣٩)
مقابلة
١٧٦ ص
(٤٠)
مقابلة
١٧٨ ص
(٤١)
خطاب
١٨٠ ص
(٤٢)
رسالة
١٩٠ ص
(٤٣)
خطاب
١٩٢ ص
(٤٤)
مقابلة
٢٠٠ ص
(٤٥)
خطاب
٢٠١ ص
(٤٦)
رسالة
٢٠٩ ص
(٤٧)
نداء
٢١٠ ص
(٤٨)
نداء
٢١٣ ص
(٤٩)
رسالة
٢١٥ ص
(٥٠)
مقابلة
٢١٦ ص
(٥١)
خطاب
٢١٨ ص
(٥٢)
مقابلة متلفزة
٢٢٧ ص
(٥٣)
مقابلة
٢٢٩ ص
(٥٤)
مقابلة
٢٣٠ ص
(٥٥)
مقابلة
٢٣٤ ص
(٥٦)
خطاب
٢٣٥ ص
(٥٧)
نداء
٢٤٢ ص
(٥٨)
مقابلة
٢٤٥ ص
(٥٩)
مقابلة
٢٤٧ ص
(٦٠)
مقابلة
٢٤٩ ص
(٦١)
مقابلة
٢٥٣ ص
(٦٢)
مقابلة
٢٥٧ ص
(٦٣)
خطاب
٢٥٩ ص
(٦٤)
مقابلة
٢٦٦ ص
(٦٥)
مقابلة
٢٦٧ ص
(٦٦)
مقابلة
٢٦٩ ص
(٦٧)
خطاب
٢٧٠ ص
(٦٨)
خطاب
٢٨٢ ص
(٦٩)
نداء
٢٨٧ ص
(٧٠)
مقابلة
٢٩١ ص
(٧١)
مقابلة
٢٩٣ ص
(٧٢)
خطاب
٢٩٥ ص
(٧٣)
خطاب
٢٩٨ ص
(٧٤)
مقابلة
٣٠٩ ص
(٧٥)
مقابلة
٣١١ ص
(٧٦)
مقابلة
٣١٣ ص
(٧٧)
مقابلة
٣١٦ ص
(٧٨)
مقابلة
٣١٨ ص
(٧٩)
مقابلة
٣١٩ ص
(٨٠)
خطاب
٣٢١ ص
(٨١)
رسالة
٣٢٦ ص
(٨٢)
مقابلة صحفية
٣٢٧ ص
(٨٣)
خطاب
٣٣٠ ص
(٨٤)
خطاب
٣٣٦ ص
(٨٥)
مقابلة
٣٤٤ ص
(٨٦)
مقابلة
٣٤٥ ص
(٨٧)
مقابلة
٣٤٦ ص
(٨٨)
خطاب
٣٤٨ ص
(٨٩)
رسالة
٣٥٧ ص
(٩٠)
نداء
٣٥٨ ص
(٩١)
مقابلة
٣٦٠ ص
(٩٢)
مقابلة
٣٦٣ ص
(٩٣)
مقابلة
٣٦٨ ص
(٩٤)
خطاب
٣٦٩ ص
(٩٥)
مقابلة
٣٧٧ ص
(٩٦)
مقابلة
٣٧٩ ص
(٩٧)
خطاب
٣٨٠ ص
(٩٨)
خطاب
٣٨٩ ص
 
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص

صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٢ - خطاب

العبادي له بعد سياسي ايضاً. فمثلا اجتماع المسلمين في الاعياد للصلاة هو عبادة، ولكن الاجتماع له بعد سياسي. ويجب على المسلمين ان يستفيدوا كثيراً من هذه الاجتماعات.

وما كانت المساجد في صدر الإسلام بهذه الصورة التي أوجدها الافراد المنحرفون، كان المسجد مكاناً تنطلق منه الجيوش للحرب، كما كان يُخطب في المسجد ويدعى الناس للتصدي مثلًا للشخص الفلاني المعتدي في المكان الفلاني الذي قام ضد المسلمين أو ينهب أموال الناس أو يسطو على الناس أو له انحرافات، فكانوا يخرجون من ذلك المسجد نحو العدو، كما كانت المعاهدات تعقد فيه.

يجب تبيان القضايا المرتبطة بمصير البلد والتحركات السياسية والاجتماعية التي ينبغي القيام بها في خطبة صلاة الجمعة، كما يجب ان تتناول هذه الخطب مشاكل المسلمين واختلافاتهم وسبل حلها وإزالتها، وأن تبين فيها جرائم أمثال محمد رضا (الشاه) وتدان.

الاسلام ينمي ابعاد الانسان المختلفة

إن صلاة الجمعة عبادة لكنها ادمجت بالسياسة. فالعبادة (في الإسلام) ليست مثل المسيحية، أي هذا الدين الذي في أيدي المسيحيين اليوم، ولا أعتقد أن الذي جاء به المسيح (عليه السلام) هو هذا الذي يزعمون اليوم، أنه لا شأن له بالحياة الاجتماعية والأوضاع السياسية وأنه ينحصر في أن يدقوا الناقوس ثم يقيموا عبادة موجزة وينتهي الأمر حيث يذهب كل لشأنه. لا اعتقد ان هذا الموجود في العالم هو دين المسيح، بل طال التحريف اليهودية وكذلك المسيحية.

أما الاسلام، الذي سنده القرآن المحفوظ من التحريف بحيث لم تتغير فيه حتى كلمة واحدة، يشتمل على كل شي‌ء، فهو كتاب تربية الانسان وصنع الشخصية الانسانية بكل أبعادها، إذ أن للإنسان بعداً معنوياً وآخر مادياً وظاهراً وباطناً والقرآن جاء لتربية جميع أبعاده وهو يشتمل على ما يلبي جميع إحتياجاته سواء المرتبطة به كفرد كالعلاقة بينه وبين الخالق تبارك وتعالى وقضايا توحيد الحق تعالى وصفاته، والقيامة وغيرها. أو القضايا السياسية والاجتماعية ومجاهدة الكفار وأمثالها، حيث القرآن ملي‌ء بالآيات التي تحرض الناس على هذا الجهاد وتأمر الرسول (ص) بمحاربة الظالم والمعتدي والظالمين.

فهو كتاب يدفع الملل، وهذا يعني ان القرآن نزل في عصر كان العرب متفرقين يتنازعون ويتقاتلون فيما بينهم مثل مجاميع الوحوش، غافلين بالكامل عن الأمور السياسية. وفي أقل من نصف قرن- في حدود ثلاثين عاماً- هزموا كلتا الامبراطوريتين- الإيرانية والرومية- عندما التفوا حول الرسول الاكرم الذي رباهم وجعلهم ينتصرون على هاتين الامبراطوريتين اللتين كانتا تحكمان العالم كله تقريباً، فقد بعث فيهم القرآن الكريم تلك الحركة التي جعلتهم ينطلقون من الجزيرة العربية ويفتحون إيران والروم وأوروبا والسيطرة عليها. ولكن‌