روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤١٩
خود به موقع قبول دانستند چون پديد [١]آمد عاقبت كار ايشان معلوم شد كه آن را خود موقعى نبوده است و اصلى نداشته است و لا بد اصحاب وعيد را هم اين بايد گفتن، براى آنكه ايشان نخواهند گفتن [٢]كه منافقان را عملى هست بموقع [٣]تا به معصيتى كه كنند محبط شود پس معنى باتّفاق آن است كه گفته شد-و اللّٰه ولىّ التّوفيق و هو حسبنا و نعم المعين.
تمّ الجزء السّادس [٤]و يتلوه فى السّابع قوله-عزّ و جلّ: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ -الآية و الحمد للّٰه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين.
كتبه الفقير الحقير غلام على من يوم الجمعة فى التاريخ سبع عشر رجب سنه الف و خمسون و سبع.
صورة ما كان ايضا مكتوبا فى ازيلها استفاد منه العبيد الفقير الى اللّٰه تعالى ابو الحسين محمد بن حيدر الخزرجى القمى اعانه اللّٰه داعيا مترحما اوايل شهر اللّٰه المبارك رمضان من سنه ستّ و خمسين و سبعمائة هجريّه.
ايضا،و استفاد منه و استنسخ و طالع و اطلع على فوائده ربع المذنب المحتاج الى رحمة ربّه القوى محسن بن رضى الدين محمد الحافظ المصدر الرضوى فى الروضة الرضوية على صاحبها السّلام و التحيّة فى محرم الحرام سنه ٨٩١ غفر اللّٰه ذنوبه.و هذا السيد محمد جعفر سلّمه اللّٰه تعالى.
ايضا،اتنسخ من اوّله الى آخره و كتب ابو عبد اللّٰه بن على بن ابى عبد اللّٰه به خط فى تاريخ محرم ستّ و ستمائة.
صورة خط الكاتب من هذه المجلّدة من نسخة الاصل فى ذيلها اتفق الفراغ من نسخه ظهيرة يوم الأربعاء التاسع من شعبان المبارك سنه خمس عشرة و ستمائة على
[١] .وز،آج،مر:بديد آمد.
[٢] .آج،مر:نخواهند گفت.
[٣] .آج،مر:يا.
[٤] .آج+فى عشرين شهر شوّال سنۀ احدى اربعين و تسعمائة اللهم اغفر لصاحبه و لكاتبه و لقارئه و لمن نظر فيه و لمن قال،آمين يا ربّ العالمين،مر+شرع فى جزء.