روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ٤٠٣
عبّاس و قول اوّل اولىتر [١]و لا يقتر بر ظاهر آيت و دليل قول اوّل قرائت ابى است. فمن تصدق به فهو كفارته له .
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الظّٰالِمُونَ ،و هركس كه حكم نكند به آنچه خداى فروفرستاد او ظالم و ستمكاره باشد و وضع شىء كرده باشد نه به موضع خود ظلم لغوى و يا نقصان حظ خود كرده باشد از ثواب كه ظلم در لغت به معنى نقصان باشد و يا جالب مضرّت عقاب بود بر نفس خود به مخالفت فرمان خداى را بهمنزلۀ ظالم نفس خود باشد.
قوله-عزّ و علا:
[سوره المائدة (٥): آیات ٤٦ تا ٥٣]
وَ قَفَّيْنٰا عَلىٰ آثٰارِهِمْ بِعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَلتَّوْرٰاةِ وَ آتَيْنٰاهُ اَلْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَ نُورٌ وَ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَلتَّوْرٰاةِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٤٦) وَ لْيَحْكُمْ أَهْلُ اَلْإِنْجِيلِ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْفٰاسِقُونَ (٤٧) وَ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكَ اَلْكِتٰابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمٰا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ اَلْكِتٰابِ وَ مُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَهُمْ عَمّٰا جٰاءَكَ مِنَ اَلْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنٰا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَ مِنْهٰاجاً وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وٰاحِدَةً وَ لٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مٰا آتٰاكُمْ فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرٰاتِ إِلَى اَللّٰهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمٰا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٤٨) وَ أَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَهُمْ وَ اِحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مٰا أَنْزَلَ اَللّٰهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلنّٰاسِ لَفٰاسِقُونَ (٤٩) أَ فَحُكْمَ اَلْجٰاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللّٰهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٥٠) يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَتَّخِذُوا اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصٰارىٰ أَوْلِيٰاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّٰالِمِينَ (٥١) فَتَرَى اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسٰارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشىٰ أَنْ تُصِيبَنٰا دٰائِرَةٌ فَعَسَى اَللّٰهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلىٰ مٰا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نٰادِمِينَ (٥٢) وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَ هٰؤُلاٰءِ اَلَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمٰالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خٰاسِرِينَ (٥٣)
[ترجمه]
در پى داشتيم [٢]براثر [٣]ايشان عيسى پسر مريم را راستدارنده آن را كه پيش او بود از كتاب موسى و داديم او را انجيل در آنجا بيان است و روشنايى و راستدارنده آن را كه پيش اوست از تورات و بيانى و پندى است پرهيزكاران را.
و چنان بايد كه حكم كنند ترسايان به آنچه فرستاد خداى در اين [٤]و هركه حكم نكند به آنچه فرستاد خداى ايشان فاسقان باشند.
و بفرستاديم به تو قرآن را براستى [٥]راستدارنده آن را كه پيش اوست از كتاب [٦]و گواه بر او حكم كن ميان ايشان به آنچه فرستاد خداى و متابعت مكن هواى ايشان را از آنچه آمد به تو از درستى،هريكى كرديم از ايشان شريعتى و راهى و اگر خواهد
[١] .وز،آج،لب+است.
[٢] .آج،لب:در آورديم.
[٣] .آج،لب:به اعقاب.
[٤] .مرجع ضمير«اين»،كلمۀ«انجيل»است كه اين جا بر روى هم اهل الانجيل«ترسايان»ترجمه شده است.
[٥] .وز:بهدرستى.
[٦] .وز:تورات و انجيل.