روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن - الرازي، ابوالفتوح - الصفحة ١٦٧ - ترجمه
و فرّاء گفت:مثال آيت اين است كه قائل گويد:انّى اكره الخصومة و المراء الّا رجلا اراد به وجه اللّٰه و مثله قوله: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ إِلاّٰ مَنْ تَوَلّٰى وَ كَفَرَ [١]، على تقدير الّا على من تولّى و كفر، مجاهد گفت مراد مهمان است كه فوق [٢]آيد ميزبانيش نيكو نكنند خبر دهد مردمان را به آنچه به او كرده باشند چنان كه شاعرى گفت كه از بر ممدوح خود با شكايت برگشت [٣].
ما ذا اقول اذا انصرفت و قيل لي
ما ذا اصبت من الجواد المفضل
ان قلت اعطانى كذبت و ان اقل
بخل الجواد بماله لم يجمل
فاختر [٤]لنفسك ما تريد فانّنى
لا بدّ مخبرهم و ان لم اسأل
و عرب اين معنى واجب شناسد و آنكه تقصير كند در اين او را ملامت و مذمّت كنند و آن را [٥]كه ميزبانى نيك كند او را مدح كنند و در اين هر دو معنى مبالغتها كرده [٦]در نظم و نثر از اين جا گفتهاند كه امدح بيت قالته العرب قول ابى الشّيص[٣٥٢-ر]في حسن الضّيافة:
ضربوا بمدرجة الطّريق قبابهم [٧]
يتقارعون [٨]بها على الضّيفان
و يكاد موقدهم يجود بنفسه
حبّ القرى حطبا على النّيران
و أهجى بيت قالته العرب ابيات الأخطل فى جفاء [٩]الضّيف و هى:
قوم اذا اكلوا اخفوا كلامهم
و استوثقوا من رتاج الباب و الدّار
قوم اذا استنبح الاضياف كلبهم
قالوا لأمّهم بولي على النّار
و از اين جا گفت شاعر:
و قد علموا ما الجار و الضّيف مخبر
اذا فارقا كلّ بذلك مولع
و سدّى گفت مراد آن است كه الّا آنكس كه انتقام كشد از ظالم و تشفّى
[١] .سورۀ غاشيه(٨٨)آيۀ ٢٢ و ٢٣.
[٢] .تب،لت:فرو،آج،لب،مر:فرود.
[٣] .تب+شعر.
[٤] .آج،لب:و اختر.
[٥] .مت:او را.
[٦] .همۀ نسخه بدلها بجز مت:كردهاند.
[٧] .اساس:بتاتهم،لب:قبايهم،با توجّه به آج،مر و لت تصحيح شد.
[٨] .آج:يتنازعون.
[٩] .اساس،مت،لت:جف،با توجه به وز و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد.