تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٧ - و من الثاني
و لعلي بن الحسن بن فضّال [١]:(عل)،و في بعض الكتب [٢]:(فض).
و للشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق [٣]:(سف) [٤].
و للمجهول:(م) [٥].
[٤] -(٩١١-٩٦٥/٦)ب:(ز)أيضا،بل قد وجدت الأخير على حواشيه على كتاب اللمعة الدمشقية،و على أكثر من نسخة خطية.
[١] هو:أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن فضّال(المتوفّى حدود سنة ٢٩٠ ه). انظر:مقباس الهداية ٤٣/٤-٤٤ برقم ٣٣[المحقّقة الاولى]عن عدّة مصادر.
[٢] كما في رجال ابن داود و نخبة المقال..و غيرهما،و قيل:رمز(فض)لولده:الحسن، و لم يثبت.
[٣] و هو:الشيخ يوسف بن أحمد البحراني(١١٠٧-١١٨٦ ه).
[٤] و جاء رمز(سف)لكتابه لؤلؤة البحرين في الإجازات أيضا نادرا،كما قد يطلق رمز(ئق)أو(يق)-اللذان هما رمز لكتابه:الحدائق الناظرة-و يراد بهما أحيانا مصنّفه،فتدبّر.
[٥] الرمز(م)يجمع المتباينات؛إذ قد يراد به إما مطلق المجهول،أو ما كان مجهولا من الأخبار لو كان فيها،كما يطلق على الراوي المجهول عند علماء الرجال،كما في و جيزة العلاّمة المجلسي رحمه اللّه..و غيره-و قد يراد به المعتمد-كما قد يراد منه المعروف..إلاّ أنّ الأخير يكون غالبا في كتب اللغة.و له معان عديدة مثل الحديث الموضوع،و المتفق عليه من الرواة..و غيرها ممّا جمعناه في كتابنا،و قد و يوضع بعد الحديث ليشار به إلى أنّه مختلف فيه نظير(مخ)لما كان مختلف فيه من الرجال.. و غير ذلك،فراجع كتابنا:معجم الرموز و الإشارات،حيث حصلت على أكثر من(٤٥) معنى لهذا الحرف،فتدبّر. و هذه المعاني يعرف غالبها بالقرائن،و مع عدمها فيلزم التوقف.