تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٩ - تكملة
و ذكر بعض المتبحّرين أنّ:أبا القاسم لقب [١]الرضا عليه السلام أيضا.
و كلّما قيل أحدهما عليهما السلام فالمراد به:الصادقان عليهما السلام [٢].
و قد يعبّر عن الإمام عليه السلام تقيّة ب:الشيخ،و الفقيه [٣]،و العالم [٤]،
[١] كذا،و الظاهر:كنية..!
[٢] كما تسالم عليه الكلّ،انظر مثلا:نقد الرجال ٣١٦/٥..و غيره،إلاّ أنّ المقدس الكاظمي رحمه اللّه في عدّة الرجال ٨٧/١ ذهب إلى تفصيل في المقام،إذ قال: و إذا قال من في طبقة أصحاب الصادقين عليهم السلام(عن أحدهما)فالمراد أحدهما، و إذا قال من في طبقة مثل يعقوب بن يزيد(عن أحدهما)فالمراد الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام..و لم نجد من تابعه عليه. قال في حاوي الأقوال ١١٢/١:و إذا قيل:أحدهما؛فالباقر أو الصادق؛إذ من الرواة من روى عنهما و يشتبه عليه التعيين،و هذا لا يقدح في الرواية.
[٣] قال في نقد الرجال ٣١٦/٥-٣١٧:..و قد يطلق الفقيه و يراد منه:القائم عليه السلام،كما يظهر في باب حدّ حرم الحسين عليه السلام و فضل كربلاء من التهذيب،حيث قال:محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري:كتبت إلى الفقيه عليه السلام:..[التهذيب ٧٥/٦ حديث ١٤٨ و ١٤٩]،و جاء في هامش النقد منه قدّس سرّه[٣١٧/٥]:..و الظاهر أنّه القائم عليه السلام لمكاتبة محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري.. و انظر:رجال النجاشي:٣٥٤-٣٥٥ رقم ٩٤٩[طبعة جماعة المدرسين، و طبعة بيروت ٣٥٣/٢ برقم(٩٥٠)].
[٤] حكى في هامش نقد الرجال ٣١٧/٥ عن المجلسي الأوّل رحمه اللّه ما نصّه:لم نطلع