تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٠ - تكملة
و الغريم،و الاستاذ،و الرجل [١]،و الماضي،و عبد صالح،و العبد الصالح [٢].
و الأكثر التعبير بكلّ منها عن الكاظم عليه السلام لشدّة التقيّة في زمانه،و خوف الشيعة من ذكره بأسمائه و كناه و ألقابه الشريفة المعروفة [٣].
[٤] على إطلاق الفقيه أو العالم على أبي الحسن موسى بن جعفر صلوات اللّه عليه،بل يطلق الفقيه على أبي الحسن علي بن محمّد الهادي.ثمّ قال:و العالم على المعصوم مطلقا، و ذكر ذلك بعض المتأخرين،لكنه سهو.و جاء بعده:إطلاق الفقيه على الهادي [عليه السلام]أكثر.[م ت].
[١] قال التفرشي في نقد الرجال ٣١٧/٧:..و كلّما ورد:عن الرجل،فالظاهر أنّه: العسكري عليه السلام.
[٢] قال في مجمع الرجال ١٩٣/٧-و عنه في منتهى المقال ٢٥/١-٢٦-بعد قوله: و أبو عبد اللّه للحسين عليه السلام و الصادق عليه السلام-قال:..لكن المراد في كتب الأخبار الثاني،ثمّ قال:كالعالم،و الشيخ-كما في إبراهيم بن عبد الحميد[في المنتهى: ابن عبدة،و هو سهو]-ثمّ قال:و ابن المكرمة-كما في معروف بن خربوذ، و كذا الفقيه،و العبد الصالح..ثمّ قال:و قد يراد بهما و بالعالم:الكاظم عليه السلام.. ممّا يظهر من كلّ ذلك انصراف كلّ هذه الألفاظ إلى الإمام الصادق عليه السلام، فتدبّر،مع أنّهما سيذكر ما ذكره المصنف رحمه اللّه هنا من قوله:في الأكثر يراد بالعالم...و الكاظم عليه السلام..و لا يخفى ما فيه من عدم تلائم الصدر و الذيل.
[٣] قال في نقد الرجال ٣١٦/٥:و كلّما ورد عن أبي إبراهيم أو العبد الصالح أو عبد صالح أو عن الفقيه..فهو الكاظم عليه السلام.قال في حاوي الأقوال ١١٢/١:و الشيخ و أبو إبراهيم و العبد الصالح:الكاظم عليه السلام.