تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١١٧ - الأمر الثاني لزوم مراجعة الفقيه لكل ما يحتمل مدخليته في زيادة الوثوق و الاطمئنان و منه علم الرجال
الأسترآبادي رحمه اللّه [١]،و الشيخ الحرّ العاملي رحمه اللّه في خاتمة وسائل الشيعة [٢]،و المحدّث البحراني في مقدّمات الحدائق [٣]..
[٢] -و قد أجمل السيّد الخوئي قدّس سرّه-في معجم رجال الحديث ٣٦/١-بعض ما ذكرناه هنا،و كذا السيّد حسن الصدر في نهاية الدراية:١٧ ردا على صاحب الحدائق..و غيرهما. و لاحظ:توضيح المقال:٤-٨ حيث تعرض لشبهات الأخبارية وردها،و كذا الخاقاني في رجاله:٢١٨-٢٢٣،حيث ناقش صاحب الوسائل و غيره و فرق بين قطعية الأخبار و عدمها،تبعا للوحيد البهبهاني في فوائده المطبوع ذيل رجال الخاقاني: ٢[منهج المقال ٧١/١-٩٥ من الطبعة المحقّقة]،و حصر في قواعد التحديث:١٧ الوجوه بوجهين،ثمّ ردّهما..كما تابع الوحيد رحمه اللّه في شرح فوائد تعليقته من رجاله:٢٠٩ و مناقشة قطعية صدور الأحاديث..إلى أن قال[صفحة:٢١٠]:فدعوى القطعية ممّا لا ينبغي التفوّه به،و كيف تدّعى القطعية مع نسخ الأخبار و نقلها من كل عصر و زمان مع ما نرى من الخلل بالزيادة و النقصان و التغيير و التبديل اللازمين عادة و غالبا للنسخ و النقل كما تقضي و تشهد له الملاحظة..؟!و ذكر لذلك أمثلة في المتن و السند.
[١] الفوائد المدنية:٥٣،و صفحة:٦١ و ١٣٢ حيث تعرض لكلام الشيخ البهائي رحمه اللّه في مشرق الشمسين و ناقشه.
[٢] وسائل الشيعة ٣٦/٢٠،و صفحة:٧٩(الفائدة الرابعة و السابعة)،و صفحة:٩٦ (الفائدة التاسعة من الخاتمة)،و حكى عن الشيخ الطوسي في العدّة[صفحة:٥١،و في المحقّقة ٣٢٤/١]إجماع الإمامية على العمل بجميع الأخبار التي رووها من تصانيفهم و دوّنوها في أصولهم لا يتناكرون ذلك و لا يتدافعون..
[٣] الحدائق الناضرة ١٥/١-٢٤ حيث ذكر وجوه ستة،و قال:..إلى غير ذلك من-