تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٧ - فمنها بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول،
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٩٧
و تفصيل مجلّداته على ما يسطر:
فالمجلّد الأوّل:
عشرة آلاف بيت تقريبا يشتمل على مسألة تعارض عرف المتكلّم و المخاطب،و مسألة تعارض العرف و اللغة،و مسألة الحقيقة الشرعية،و مسألة الصحيح و الأعم،و مسألة استعمال المشترك في أكثر من معنى،و مسألة استعمال اللفظ في المعنى الحقيقي و المجازي معا،و مسألة ما يثبت به اللغة من التبادر و إخوته،و مسألة المشتق،و مسألة أنّ الأمر حقيقة في الوجوب.
و المجلّد الثاني:
خمسة عشر ألف بيت و مائة بيت تقريبا،يتضمن:مسألة مقدّمة الواجب، و مسألة اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده،و مسألة أمر الآمر مع العلم بانتفاء شرطه،و مسألة اجتماع الأمر و النهى [١].
و المجلّد الثالث:
ثلاثة عشر ألف بيت و ستّون بيتا تقريبا،يشتمل على:مسألة النهي في العبادات و المعاملات،و مسألة اقتضاء الامتثال الاجزاء،و باب المنطوق و المفهوم،و باب العموم و الخصوص..إلى آخر مسألة أنّ النيّة تخصّص أم لا.
فرغ قدّس سرّه منه سنة ألف و مائتين و ستّ و سبعين.
[١] حتّى أنّ صداق بنات الأعيان و الأشراف كان أقلّ من هذا!و هو اليوم لا يسدّ مصارف يوم واحد لبعض الناس!كذا جاء في الحاشية].
[١] قال الشيخ العلاّمة الطهراني في نقباء البشر ٤١٠/١:..و حدّثني الشيخ أسد اللّه الزنجاني المذكور أيضا أنّ العلاّمة المؤسس الشيخ ميرزا حبيب اللّه الرشتي لمّا وصل في تدريسه إلى مبحث مقدّمة الواجب استعار من المترجم المجلّد الخاص به[و هو هذا المجلّد]من تأليفه،و بعد مدّة طالبه المؤلّف به فقال لتلاميذه-و هو على منبر درسه مداعبا-إنّ بحثي في مقدّمة الواجب منحصر في هذا الكتاب فلا أردّه!