تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٧٧٩ - رابعا
المقدمة(ق ٢)
الصفحة ٢٤٧
الفائدة غالبا.
ثالثا:ربّما كان الاسم مشتركا بين المجهول و غيره،فمع عدم ذكره لا يعلم الاشتراك.
رابعا:إنّ الفائدة في ذكره هي الفائدة في ذكر الموثّق و الممدوح و المقدوح و غيرها،فلو لم يذكر لم تعلم صفته لمن يريد البحث عن سند الرواية،كما لا تعلم صفة غيره لو لم يذكر..كما أفاده شيخنا النوري في مستدركه [١].
هذا؛و هناك كلمات سمعتها-أو اسمعنيها البعض-على الكتاب كان الأحرى أن لا أدرجها في وريقاتي و أقول لها و لهم(سلاما)..لو لا خشيتي أن يغتّر بها البعض،أو يتلقّفها الجهّال،و أنا أقسم أنّ من قالها-حسدا أو جهلا-لم يسعه أن يقرء جلّ الكتاب فضلا عن سبره،و للطرفة أذكر بعضها..
منها:إنّ الكتاب لم يتفرّد بتأليفه الشيخ و إنّما أعانه..فلان،و استعان بكتاب فلان..!
و هذا يتمّ لو كان هذا الكتاب أوّل تأليفه و آخره،و يصحّ عنه من لا يعرف أسلوبه و قلمه،مع أنّ هذا يجري في كل مؤلّف..و يمكن أن يقال عن كل تصنيف..ثم من هذا و ذاك..و لما ذا لم يعرف لنا أو نعرفه..؟!
بل هو يصرّح بالجميل،و يراعي الأدب فيمن ينقل عنه أو يستفيد منه،بل لا تجد له موردا واحدا لا يذكر من أين أخذه و كيف جاء به.
[١] خاتمة مستدرك وسائل الشيعة /٢٠(٢)١٣٨/،و حكاه عنه مجملا في أعيان الشيعة ١٢٤/٩.