تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠ - المقدّمة
المقدمة(ق ١)
الصفحة ٢٠
و استنسخ شرح اللمعة في كربلاء أيضا،و فرغ منه في شهر رجب سنة ألف و مائتين و خمس و عشرين [١].
و قد اشتغل برهة من الزمان في كربلاء،و حضر على يد المولى الأجلّ الأعظم صاحب الرياض قدّس سرّه [٢]،و امتاز من بين أقرانه [٣]و صارت له وجاهة في كربلاء فعاد إلى وطنه-أعني مامقان الّتي هي قصبة معروفة في الطرف الجنوبي ممّا يلي تبريز بفصل خمسة فراسخ [٤]-لجلب عياله إلى
[١] وكلا الكتابين عندنا في مكتبتنا في قمّ،انتقلا سهوا مع كتب الشيخ الوالد دام ظله إلى إيران،و هما وقف مقبرة العائلة،و قد أدرجنا صور أوّلهما و آخرهما في كتابنا هذا.
[٢] أقول:و قد تتلمذ أيضا على السيّد محمّد المجاهد المتوفّى سنة ١٢٤٢ ه،و شريف العلماء المازندراني الحائري المتوفّى سنة ١٢٤٦ ه.قاله في المعارف ١٤/٢،ثمّ قال: و كان مجازا من السيّد عليّ صاحب الرياض المتوفّى سنة ١٢٣١ ه. و قال في معارف الرجال ٢٤٤/١-في ترجمة الشيخ محمّد حسن-:..و حدّثنا الحجّة الشيخ عبد اللّه نجله أنّ جدّه الشيخ عبد اللّه الأوّل كان مجازا من السيّد عليّ صاحب الرياض.
[٣] و أضاف هنا في تنقيح المقال ما نصه:و لمّا توفّى صاحب الرياض(قدّس سرّه)و كان قد أوصى بحضور تلامذته عند ولده السيّد المجاهد،أطاعه من أطاع،و أمّا من لم تمكنه الاطاعة؛فمنهم من خالفه و بقي و استقل بالتدريس-كشريف العلماء-فقصر عمره و مات قبل أوانه،و منهم من اختار السفر-و منهم الشيخ الجليل الشيخ عبد الكريم الإيرواني حيث انتقل إلى قزوين و اشتغل فيه[كذا]بالتدريس،و له تلامذة معروفون انتقلوا بعده إلى النجف الأشرف،منهم آية اللّه تعالى[كذا]الفاضل المولى محمّد الإيرواني،و الحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي أنار اللّه برهانهما و أعلى في الجنان مقامهما و..غيرهما. ثمّ قال:و ممّن سافر يومئذ جدّي(قدّس سرّه)،انتقل إلى وطنه-اعني مامقان-..إلى آخره.
[٤] قال في ريحانة الأدب ٤٣٠/٣-ما ترجمته-:مامقان-بفتح الثلاث-ناحية كبيرة و معمورة على بعد ثمانية فراسخ عن تبريز،يتميز أهلها نوعا بالذكاء و الفطنة،برز فيها جمع من الأكابر و الأعاظم..