نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٣٧ - تفسير سورة البقرة
وقيل : كان اسمه : الوليد بن [١] مصعب [٢].
وقيل : اسمه : قابوس [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ) ؛ أي : يضربونكم ويستعبدونكم ويستخدمونكم.
وقوله ـ تعالى ـ : (يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ) ؛ أي : يقتلونهم [٤] صغارا.
(وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ) ؛ أي : يستبقونهنّ [٥] صغارا ، ويستخدمونهنّ [٦] كبارا.
وقال القتيبيّ : يستبقونهنّ [٧] للخدمة [٨]. و «يستحيون» من الحياة.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (٤٩)) :
«البلاء» : الامتحان والاختبار. و «البلاء» : الفعل الحسن.
قال المفسّرون : كان السّبب في ذلك ، أنّ فرعون رأى في منامه كأنّ نارا أقبلت من بيت المقدس ، فاشتملت على بيوت مصر ، فأحرقت [٩] القبط وتركت بني إسرائيل ، وأحرقت مصر. فجمع فرعون جميع الكهنة والمنجّمين والسّحرة
[١] ليس في أ.
(٢ ، ٣) تفسير الطبري ١ / ١٩٣.
[٤] ج ، د ، أ : يقتلونكم.
[٥] ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستبقوهنّ.
[٦] ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستخدموهنّ.
[٧] ما أثبتناه في المتن هو الصواب وفي النسخ : يستبقوهنّ.
[٨] البحر المحيط ١ / ١٩٤ ، من دون ذكر القائل.
[٩] ج : واحترقت+ أ : وأحرقت.