نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٠٩
وقيل : الحجر ، الّذي قام عليه إبراهيم [ـ عليه السّلام ـ] [١] وبنى البيت ، وكان ابنه إسماعيل [ـ عليه السّلام ـ] [٢] يناوله الحجارة [٣].
وقيل : الحجر ، الّذي اغتسل عليه إبراهيم (ـ عليه السّلام ـ) [٤]. فغاصت رجله [٥] فيه. فجعله الله [٦] من المشاعر ، إكراما لنبيّه ـ عليه السّلام ـ [٧].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥)) :
«الطّائفين» ، جمع طائف.
و «العاكفين» ، جمع عاكف.
و «الرّكع» ، جمع راكع.
و «السّجود» ، جمع ساجد.
أمرهما [٨] الله [٩] ـ سبحانه (وتعالى ـ) [١٠] أن ينظّفاه ويطهّراه من النّجاسات كلّها.
(١ ، ٢) ليس في م.
[٣] تفسير الطبري ١ / ٤٢٢.
[٤] ليس في ب.
[٥] ج : رجلاه.
[٦] ليس في أ.
[٧] تفسير الطبري ١ / ٤٢٢.
[٨] ج ، م : أمرهم.
[٩] ليس في ب.
[١٠] ليس في ب ، م.