نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٦ - تفسير سورة البقرة
أعجمون [١].
وقوله [ـ تعالى ـ] [٢] : (إِلَّا أَمانِيَ) :
قال : إلّا أن يقرأ عليهم ، أو يتلا [٣].
وقال مجاهد : «إلّا أمانيّ» ؛ أي : كذبا واختلاقا ، من المين [٤].
وقال ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ : «أمانيّ» ؛ أي : حديث الأمنيّة ، الّذي يتمنّاه الإنسان [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)) ؛ أي : يشكّون.
وقوله ـ تعالى ـ : (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ) :
قال عطاء بن يسار [٦] : «ويل» ، واد في جهنّم [٧].
وقال ابن زيد : جبل في جهنّم ، من قيح ودم [٨].
وقال أهل اللّغة : «الويل» كلمة تستعمل عند وقوع العذاب والمكروه وحلول الهلاك [٩].
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٢] ليس في م.
[٣] كشف الأسرار للميبدي ١ / ٢٤٤.
[٤] تفسير الطبري ١ / ٢٩٧.
[٥] تفسير الطبري ١ / ٢٩٧ نقلا عن قتادة.
[٦] ج : بشار.
[٧] روى الطبري عن يونس ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن دراج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، عن النّبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ قال : ويل واد في جهنّم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ إلى قعره. تفسير الطبري ١ / ٣٠٠.
[٨] تفسير أبي الفتوح ١ / ٢٣٤. وفيه «واد» بدل «جبل».
[٩] انظر : لسان العرب ١١ / ٧٣٧ مادّة «ويل».