نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٩١
وعن ابن عبّاس [ـ رحمه الله ـ] [١] أنّه قال : ما آتوك به [٢] من أموالهم الطّيّبة [٣].
وعن ابن عبّاس ـ أيضا ـ والسّديّ : قال : هذه الآية منسوخة بآية الزّكاة المفروضة [٤].
ويقرأ برفع «العفو» ونصبه. فمن رفع قال : أراد : نفقتكم العفو [٥]. ومن نصب أراد : أنفقوا العفو [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى) [٧] :
[هذه الآية] [٨] ، نزلت في عبد الله بن رواحة الأنصاريّ ، شاعر النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ [٩] سأل النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله ـ [١٠] عن مخالطة اليتامى والأكل معهم. فقرأ الآية عليهم.
(قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ [خَيْرٌ]) ؛ أي : حفظ أموالهم ، والإنصاف لهم في
٢ / ٣٢٤ ونور الثقلين ١ / ٢١٠ ح ٧٩٥ والبرهان ١ / ٢١٢ ح ١.
[١] ليس في م.
[٢] ليس في د ، م.
[٣] أنظر : تفسير الطبري ٢ / ٢١٣.
[٤] تفسير الطبري ٢ / ٢١٥.
[٥] ليس في م.
[٦] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (٢١٩) فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ).
[٧] م ، ج ، د زيادة : الآية.
[٨] أ : الآية هذه.
(٩ ، ١٠) أ ، د : عليه السّلام.