نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٠
وقال ابن عبّاس وسعيد بن جبير والشّعبيّ : هو العقد ، على الامتناع من تزويج غيرك [١].
وقال مجاهد : هو أن يقول لها : لا تحرميني نفسك ، إنّي راغب فيك [٢].
وقال ابن زيد : هو إسراره عقد [٣] النّكاح في العدّة [٤].
و «السّرّ» عند أهل اللّغة : النّكاح. قال الحطيئة :
|
ويحرم [٥] سرّ جارتهم عليهم |
|
ويأكل جارهم أنف القصاع [٦] |
قوله ـ تعالى ـ : (إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلاً مَعْرُوفاً) ؛ يعني : تلويحا لا تصريحا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ ، حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ ، أَجَلَهُ) ؛ يريد : انقضاء العدّة ؛ أي : فرض الكتاب وحكمه [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (لا جُناحَ عَلَيْكُمْ) ؛ أي : لا إثم عليكم [٨] (إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ ، ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ ، أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً) ؛ أي : تكتبوا لهنّ مهرا.
(وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ ، وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ) [٩] :
(١ ، ٢) تفسير الطبري ٢ / ٣٢٤.
[٣] م : عقدة.
[٤] تفسير الطبري ٢ / ٣٢٤.
[٥] د ، أ : تحرم.
[٦] تفسير الطبري ٢ / ٣٢٥.
[٧] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (٢٣٥)).
[٨] ليس في د ، أ ، م.
[٩] من الموضع الّذي ذكرناه إلى هنا ليس في ب.