نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٣٣
(وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ) ؛ أي : آثاره وخطاياه فيما حرّموه [١] ، من البحيرة والسّائبة والوصيلة والحام [٢].
وقوله ـ تعالى ـ : (إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشاءِ) :
«السّوء» [٣] : ما يسوء عاقبته.
و «الفحشاء» : ما يفحش ذكره.
وقيل : إنّ الآية نزلت في خزاعة وثقيف و [بني عامر] [٤] ، حرّموا على أنفسهم الحرث والأنعام [٥].
و «الحلال» : هو الجائز الطّلق.
و «الطّيب» [٦] : هو الحلال المستلذّ.
و «الطّيّب» : الطّاهر. بدليل قوله : (صَعِيداً طَيِّباً) [٧] ؛ أي : ترابا طاهرا.
[ونصب حلالا طيّبا] [٨] ؛ لأنّه [٩] نعت لمفعول محذوف ؛ أي : كلوا شيئا حلالا طيّبا [١٠].
[١] أ ، ج ، د ، م : حرّمه.
[٢] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (١٦٨)).
[٣] أ ، ج ، د ، م : فالسوء.
[٤] المصدر : عامر بن صعصعة.
[٥] ليس في د.+ أسباب النزول / ٣٢.
[٦] ب زيادة : و.
[٧] النساء (٤) / ٤٣.
[٨] ليس في ب ، ج.
[٩] أ : إلّا لأنّه.
[١٠] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ (١٦٩) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا)