نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٢٧
ـ سبحانه ـ : (وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) [١] ؛ [أي لمن ارتضى] [٢] إيمانه وعلمه [٣].
[قوله ـ تعالى ـ] [٤] : (يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) ؛ أي : ما مضى من أمر الدّنيا [٥] ، وما يأتي من أمر الآخرة.
وقيل : (ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ) ما كان قبلهم ، وما يكون بعدهم [٦].
[قوله ـ تعالى] [٧] : (وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ) [٨] (مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ) ؛ يريد : بشيء من الغائبات الّتي [٩] يختصّ بها ، من قوله ـ سبحانه ـ : (قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللهُ) [١٠].
وقوله : (إِلَّا بِما شاءَ) :
[١] الأنبياء (٢١) / ٢٨.
[٢] ليس في ب.
[٣] م : عمله.
[٤] ليس في ب.
[٥] ج زيادة : والآخرة.
[٦] تفسير الطبري ٣ / ٧ : قال ابن جريح : يعلم ما بين أيديهم : ما مضى أمامهم من الدنيا ، وما خلفهم : ما يكون من بعدهم من الدنيا والآخرة.
[٧] ليس في ب.
[٨] ب زيادة : ما مضى من أمر الدّنيا ، وما يكون بعدهم.
[٩] ب : الذي.
[١٠] النمل (٢٧) / ٦٥.