نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٥٨ - تفسير سورة البقرة
وقال مقاتل : «لما بين يديها» ؛ صيد الحيتان. «وما خلفها» ، من المعاصي بعد ذلك [١].
وقال [٢] عكرمة والقتيبيّ [وقتادة] [٣] [ورويناه :] [٤] «فجعلناها نكالا» ؛ يعني : القرية وأصحابها ، عبرة «لما بين يديها» من القرى ، و «ما خلفها» من القرى ، وموعظة وزجرا [٥].
وقوله ـ تعالى ـ : ([وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ] إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً) :
قال بعض علماء اللّغة : اشتقاق «البقرة» من البقر ، وهو الشّقّ. فكأنّها تشقّ [٦] الأرض للزّراعة [٧].
[قال الكلبيّ : إنّما أمروا بذبحها ، لأنّها من جنس ما عبدوه. وهو العجل] [٨].
وقال الكلبيّ : كان السّبب في ذبحها ، أنّ أخوين من بني إسرائيل عمدا إلى ابن عمّ لهما فقتلاه لكي يرثاه. ثمّ حملاه وألقياه بين قريتين : فلمّا أصبحوا ،
[١] تفسير الطبري ١ / ٢٦٥ نقلا عن ابن عبّاس.
[٢] د زيادة : قتادة و.
[٣] ليس في ج ، د.
[٤] ليس في م.
[٥] تفسير الطبري ١ / ٢٦٥ نقلا عن ابن عبّاس.
[٦] ليس في ج ، د.
[٧] انظر : التبيان ١ / ٢٩٤+ لسان العرب ٤ / ٧٤ مادّة «بقر».
[٨] ليس في د+ مجمع البيان ١ / ٢٧٤ من دون ذكر للقائل.