نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٢
وقال الكلبيّ : أربعة من الشفانين [١].
وقال آخرون : الطّاووس والحمام والدّيك والهدهد [٢].
وقيل : إنّما سأل ربّه ذلك ، لأنّ الكافر قال له : أرنا كيف يحيي ربّك [٣] الموتى؟ وإلّا قتلتك.
فقيل له في الجواب : (فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ. فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ).
فامتثل ما أمره [٤] به ، فسلم من أذى الكافر ، وجعل الله ذلك معجزة لإبراهيم ـ عليه السّلام ـ [٥].
من قرأ بضم «الصّاد» ، أراد : أصلهنّ [٦] إليك. ومن قرأ بكسر «الصّاد» ، أراد [٧] : فقطّعهنّ [٨] وشقّقهنّ.
(ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً) :
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر. هامش أ : الشغانين ـ خ.+ د : الشفائين+ ج : الشفاتين. + السفاتين.
[٢] تفسير البحر المحيط ٢ / ٢٩٩ نقلا عن أبي عبد الله.+ روى العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله في رجل أوصى بجزء من ماله فقال : جزء من عشرة ، كانت الجبال عشرة وكان الطير الطاووس والحمامة والديك والهدهد. تفسير العياشي ١ / ١٤٤ ، ح ٤٧٥. وعنه نور الثقلين ١ / ٢٧٨ ، ح ١٠٩٤ ، والبرهان ١ / ٢٥١ ، ح ١٢. والصافي ١ / ٢٢٤.
[٣] ج : «ربّه يحيي» بدل «يحيي ربّك».
[٤] ج ، د : أمر.
[٥] التبيان ٢ / ٣٢٦ ـ ٣٢٧ نقلا عن ابن إسحاق.
[٦] ج ، د ، م : أملهن.
[٧] ليس في ج.
[٨] ج : أقطعهنّ.+ أ ، د : قطّعهنّ.