نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١ - مقدّمة أُخري يحسن تقديمها
مقدّمة أخرى [١] يحسن تقديمها
روي عن النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ أنّه قال : نزل القرآن على سبعة أحرف ، كلّها كاف شاف ، فاقرؤوا كيف شئتم [٢].
واختلف علماء التّأويل في معنى ذلك ، فقال جماعة منهم : هي سبعة أوجه ، من اللّغات ، متفرّقة في القرآن [٣].
وروى ابن مسعود ، عن النّبيّ (ـ صلّى الله عليه وآله ـ) [٤] أنّه قال : نزل القرآن على سبعة أحرف : زجر [٥] ، وأمر ، وحلال وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وقصص ، وأمثال [٦].
وقال قوم من المفسرين : نزل على سبعة أحرف : ناسخ ، ومنسوخ ، ومحكم ، ومتشابه ، ومجمل ، ومفصّل ، وتأويل [٧] ؛ لا يعلمه إلّا الله ونبيّه والرّاسخون في العلم من آله ـ عليهم السّلام ـ [٨].
[١] ليس في م.
[٢] روى الطبري عن يونس عن سفيان عن عمرو بن دينار قال : قال النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : أنزل القرآن على سبعة أحرف كلّها شاف كاف. تفسير الطبري ١ / ١١.
[٣] تفسير الطبري ١ / ١٥.
[٤] ج ، د : ـ عليه السّلام ـ.
[٥] ليس في م.
[٦] تفسير الطبري ١ / ٢٣.
[٧] في ج زيادة : العلماء.
[٨] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.