نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢١٢
وهو أوّل من عبد الأصنام في العرب ، وبحّر البحيرة ، وسيّب السّائبة [١].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَأَرِنا مَناسِكَنا) ؛ أي [٢] : علّمنا شرائع ديننا وعبادتنا [٣].
وقيل : عرّفنا كيف نذبح [٤].
وأصل النّسك : العبادة [٥].
وكان النّبيّ ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ـ يقول : أنا دعوة أبي [٦] إبراهيم [ـ عليه السّلام ـ] [٧]. وهو قوله : (رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ) ؛ يعني [٨] : العرب.
وقوله ـ تعالى ـ [٩] : (وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ) ؛ يعني «بالكتاب» : القرآن. «وبالحكمة» : المعرفة بالدّين والفقه ـ عن أنس [١٠].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَيُزَكِّيهِمْ) ؛ أي : يطهّرهم من الشّرك والكفر.
[١] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ).
[٢] ليس في ب.
[٣] ب : وعادتنا.
[٤] تفسير الطبري ١ / ٤٣٤.
[٥] سقط من هنا قوله ـ تعالى ـ : (وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١٢٨)).
[٦] ليس في ج.
[٧] ليس في ب.
[٨] ليس في أ.
[٩] ليس في ب.
[١٠] تفسير الطبري ١ / ٤٣٦ نقلا عن مالك.