نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٣١
معناه : قد ظهر الرّشد الّذي هو الهدى ، بكثرة الحجج والبراهين.
و «الغيّ» : ضدّ «الرّشد». وقوله في الآية الأخرى : (رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي) [١] ؛ أي : بما خيّبتني [٢] من ثوابك وجنّتك.
وقيل : حكمت بغوايتي [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) :
«الطّاغوت» الشّيطان.
وقيل : الكاهن [٤].
وقيل : رئيس النّصارى [٥].
وطواغيت الإنس والجنّ : شياطينهم وكهنتهم.
وقيل : «الطّاغوت» ها هنا ، الصّنم [٦].
و «العروة الوثقى» قيل : الإيمان بالله ـ عن مجاهد ، وحده [٧].
وقال الكلبيّ : «العروة الوثقى» من [٨] استوثق بالإيمان ، واعتصم به [٩].
[١] الحجر (١٥) / ٣٩.
[٢] أ : نجّيتني.
[٣] التبيان ٦ / ٣٣٦ وج ٢ / ٣١٢.
[٤] تفسير الطبري ٣ / ١٣ نقلا عن سعيد بن جبير وابن جريح.
[٥] قال الجوهري : والطاغوت الكاهن والشيطان وكلّ رأس في الضّلال. تفسير القرطبي ٣ / ٢٨٢.
[٦] التبيان ٢ / ٣١٢.+ تفسير أبي الفتوح ٢ / ٣٣٠ نقلا عن مقاتل والكلبي.
[٧] تفسير الطبري ٣ / ١٤.
[٨] ليس في أ.
[٩] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.