نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٦٤ - تفسير سورة البقرة
قال أبو القاسم الوزير المغربيّ ـ رحمه الله ـ : الحجارة الأولى ، حجارة الجبال ، يخرج منها الأنهار والعيون. والثّانية ، حجر موسى ـ عليه السّلام ـ الّذي أمره الله بعصاه يضربه ، فخرج منه عيون للأسباط [١].
وقوله ـ تعالى ـ : (وَإِنَّ مِنْها) ؛ يعني : الأحجار.
(لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ) [٢].
قيل : هي [٣] حجارة الصّواعق [٤].
وقوله : (مِنْ خَشْيَةِ اللهِ) ؛ أي : بخشيته ؛ كما قال : (يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [٥] ؛ أي : بأمره [٦]. وحروف الصّفات ، ينوب بعضها مناب بعض.
وقوله ـ تعالى ـ : (وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤)) من المعاصي ، بل يحصيها عليكم.
وقوله ـ تعالى ـ : (أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ) ؛ يعني : اليهود ؛ أي : يصدّقون لكم [٧].
[قوله ـ تعالى ـ] [٨] (وَقَدْ كانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللهِ) وهم
[١] التبيان ١ / ٣٠٩.
[٢] في ج ، د ، م : أي : بخشيته.
[٣] ليس في ج.
[٤] التبيان ١ / ٣٠٩.
[٥] الرعد (١٣) / ١١.
[٦] ج : بأمر الله.
[٧] ليس في أ.
[٨] ليس في ج ، د ، م.