نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١١٩ - تفسير سورة البقرة
وفي هذا دلالة على أنّ [١] اللّغة توقيفية [٢]. وكان ذلك معجزة لآدم [٣] ـ عليه السّلام ـ.
وقوله ـ تعالى ـ : (ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ) ؛ أي : أبرزهم وأظهرهم. إلى الأعيان المسمّين بتلك الأسماء.
وقيل : بل صوّرهم في قلوبهم [٤].
وقال لهم : (أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ) الأعيان والأشخاص بصدق [٥] وعلم ، (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣١)) :
(وقوله تعالى) : [٦] «أنبئوني» : أمر تعجيز وتقرير ؛ كقوله ـ تعالى ـ : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) [٧].
قال الكلبيّ : «إن كنتم صادقين» أنّي أجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء [٨].
(قالُوا : سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا) ؛ [يريدون : لا علم لنا إلّا ما علّمتنا] [٩] من التّسبيح والتّقديس.
[١] ليس في أ.
[٢] أ ، د : توفيقيّة.
[٣] ج : آدم.
[٤] تفسير أبي الفتوح ١ / ١٣١.
[٥] ليس في د.
[٦] ليس في ب.
[٧] البقرة (٢) / ٢٣.
[٨] تفسير الطبري ١ / ١٧٣ ، عن ابن عبّاس.
[٩] ليس في د.