نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٦ - في ذكر حقائق ما ذكرناه وأمثلته في الكتاب العزيز
فلمّا هاجر النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [١] إلى المدينة ، ظاهر رجل يقال له : أوس [٢] بن الصّامت. [ثمّ ندم] [٣] على ذلك ، فقال لزوجته خولة : امضي إلى النّبيّ ـ عليه السّلام ـ فسليه [٤] عن ذلك.
فأتت إلى النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٥] [وشكت] [٦] حالها ، وسألته عن حكم الظّهار.
فسكت النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٧] لأنّه لم يكن نزل عليه في ذلك شيء. فولولت ، وبكت. فبكى النّبيّ [٨] [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [٩] لبكائها ولولولتها.
فنزل عند ذلك جبرئيل ـ عليه السّلام ـ بحكم الظّهار. فأمرها [١٠] النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [١١] ان تقول لزوجها : يكفّر ، ويرجع إليها. فجاءت إلى زوجها ، فأخبرته بما أمر به النّبيّ [ـ صلّى الله عليه وآله ـ] [١٢] فقام أوس [١٣] وأتى إلى [١٤] النّبيّ ـ
[١] أ : عليه السّلام.
[٢] ج : أويس.
[٣] ليس في د ، م ، ج : فندم.
[٤] ج : فاسأليه.
[٥] أ ، د : عليه السّلام.
[٦] ليس في د.+ ج : فقالت له.
[٧] أ ، د : عليه السّلام.
[٨] ليس في د.
[٩] أ ، د : عليه السّلام.
[١٠] ج : فأمر.
[١١] م ، أ ، د : عليه السّلام.
[١٢] ج ، أ ، د : عليه السّلام.
[١٣] ج : أو يس.
[١٤] ليس في ج.