نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧١ - تفسير فاتحة الكتاب
و «الشّكر» على نعمه وإحسانه.
ولا يوضع «الحمد» موضع «الشّكر». ولا يوضع «الشّكر» موضع «الحمد».
وقيل «الحمد» يختصّ [١] بالله ـ تعالى ـ. و «الشّكر» عامّ له ولغيره [٢].
وقيل : هما واحد [٣].
وقوله ـ تعالى ـ : (رَبِّ الْعالَمِينَ).
قال الكلبيّ : ربّ كلّ ذي روح دبّ على وجه الأرض ، وربّ أهل السّماء والأرض ؛ أي : مالكهم ومدبّرهم [٤].
وقال مقاتل بن سليمان : «ربّ العالمين» مالكهم [٥].
وقال مجاهد : سيد الجنّ والإنس [٦].
و «الرب» عند أهل اللّغة : السّيّد والمالك والمصلح.
قال الله ـ تعالى ـ في السّيّد : (أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً) [٧] ؛ أي : سيّده ومالكه.
ويقال : ربّ الدّار والضّيعة ؛ أي : مالكهما.
وقال الشّاعر في المصلح :
[١] ج ، د : مختصّ.
[٢] كشف الاسرار للميبدي ١ / ١٠.
[٣] التبيان ١ / ٣١.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٥] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٦] تفسير الطبري ١ / ٤٩ وليس فيه سيّد.
[٧] يوسف (١٢) / ٤١.