نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٨٦ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
٢١٨- و قال عليه السلام: حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.
٢١٩- و قال عليه السلام: أَكْثَرُ مَصَارعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
٢٢٠- و قال عليه السلام: لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ.
٢٢١- و قال عليه السلام: بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ، الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ.
٢٢٢- و قال عليه السلام: مِنْ أَشْرَفِ أَعْمَالِ الْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ.
٢٢٣- و قال عليه السلام: مَنْ كَسَاهُ الحَيَاءُ تَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ.
٢٢٤- و قال عليه السلام: بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ، وَ بِالنّصَفَةِ يَكْثُرُ الْمُوَاصِلُونَ وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ، وَ بِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ، وَ بِاحْتَمالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدَدُ، وَ بِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ، وَ بِالْحِلْمِ عَنْ السَّفِيهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ.
٢٢٥- و قال عليه السلام: الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنِ سَلامَةِ الْأَجْسَادِ.
٢٢٦- و قال عليه السلام: الطَّامِعُ في وَثَاقِ الذُّلِّ.
٢٢٧- و سئل عن الإِيمان فقال: الإِيمَانُ مَعْرِفَةً بِالْقَلْبِ، وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ.
٢٢٨- و قال عليه السلام: مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً، وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ، وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهبَ ثُلُثَا دِينِهِ، وَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَالنَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً، وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ: هَمٌّ لَايُغِبُّهُ، وَ حِرْصٌ لَايَتْرُكُهُ، وَ أَمَلٌ لَايُدْرِكُهُ.
٢٢٩- و قال عليه السلام: كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً، وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً. و سئل عليه السلام عن قوله