نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢٨ - و من خطبة له (ع) (٦٧)
و من خطبة له (ع) (٦٦)
في تعليم الحرب و المقاتلة
و المشهور أنّه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفّين
مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِنَ: اسْتَشْعِرُوا الْخشْيَةَ، وَ تَجَلْبَبُوا السَّكِينَةَ وَ عَضُّوا عَلَى النَّواجِذِ، فَإِنَّهُ أَنْبَى لِلسُّيُوفِ عَنِ الْهَامِ. وَ أَكْمِلُوا اللَّأْمَةَ وَ قَلْقِلُوا السُّيُوفَ فِي أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلّهَا. وَ الْحَظُوا الْخَزْرَ وَ اطْعُنُوا الشَّزْرَ وَ نَافِحُوا بِالظُّبَا، وَ صِلُوا السُّيُوفَ بِالْخُطَا وَ اعْمَلُوا أَنَّكُمْ بِعَيْنِ اللَّهِ، وَ مَعَ ابْنِ عَمّ رَسُولِ اللَّهِ. فَعَاوِدُوا الْكَرَّ، وَ اسْتَحْيُوا مِنَ الْفَرّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِي الْأَعْقَابِ، وَ نَارٌ يَوْمَ الْحِسَابِ، وَ طِيبُوا عَنْ أَنْفُسِكُمْ نَفْساً، وَ امْشُوا إلَى الْمَوْتِ مَشْياً سُجُحاً، وَ عَلَيْكُمْ بِهذَا السَّوَادِ الْأَعْظَم، وَ الرَّواقِ الْمُطَنَّب، فَاضْرِبُوا ثَبَجَه، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ كامِنٌ في كِسْرِهِ، وَ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَةِ يَداً، وَ أَخَّرَ لِلنُّكُوصِ رِجْلًا.
فَصَمْداً صَمْداً! حَتَّى يَنْجَليَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقّ «وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ، وَ اللَّهُ مَعَكُمْ، وَ لَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ».
و من خطبة له (ع) (٦٧)
قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قال عليه السلام: ما قالت الأنصار؟ قالوا: قالت: منا أمير و منكم أمير؛ قال عليه السلام:
فَهَلَّا احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ بِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله و سلم وَصَّى بأَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِهِمْ،