نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٦٨ - بر «صبر»، «يقين»، «عدالت» و «جهاد»؛
رَجُلٌ باعَ فِيهَا نَفْسَهُ فَأَوْبَقَهَا، وَ رَجُلٌ ابْتَاعَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا.
١٣٤- و قال عليه السلام: لَايَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقاً حَتَّى يَحْفَظَ أَخَاهُ فِي ثَلَاثٍ: فِي نَكْبَتِهِ، وَ غَيْبَتِهِ، وَ وَفَاتِهِ.
١٣٥- و قال عليه السلام: مَنْ أُعْطِيَ أَرْبَعاً لَمْ يُحْرَمْ أَرْبَعاً. مَنْ أُعْطِيَ الدُّعَاءَ لَمْ يُحْرَمِ الْإِجَابَةَ، وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ، وَ مَنْ أُعْطِيَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ.
قال الرضي: وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ كِتَابُ اللَّهِ، قَالَ اللَّهُ فِي الدُّعَاءِ: «أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» وَ قَالَ فِي الاسْتِغْفَارِ: «وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً» وَ قَالَ فِي الشُّكْرِ: «لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» وَ قَالَ فِي التَّوْبَةِ: «إِنَّما التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ، فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً».
١٣٦- و قال عليه السلام: الصَّلَاةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَ الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ. وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَ زَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ، وَ جِهَادُ الْمَرْأَةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ.
١٣٧- و قال عليه السلام: اسْتَنْزِلُوا الرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ.
١٣٨- و قال عليه السلام: مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالعَطِيَّةِ.
١٣٩- و قال عليه السلام: تَنْزِلُ الْمَعُونَةُ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُونَةِ.
١٤٠- و قال عليه السلام: مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ.
١٤١- و قال عليه السلام: قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ.
١٤٢- و قال عليه السلام: التَّودُّدُ نِصْفُ الْعَقْلِ.
١٤٣- و قال عليه السلام: أَلْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ.
١٤٤- و قال عليه السلام: يَنْزِلُ الصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ، وَ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ