نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٢٢ - و من خطبة له (ع) (٦٣)
و من خطبة له (ع) (٦١)
لَا تُقَاتِلُوا الْخَوَارِجَ بَعْدِي؛ فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَ الْحَقَّ فَأَخْطَأَهُ، كَمَنْ طَلَبَ الْبَاطِلَ فَأَدْرَكَهُ.
قال الشريف: يعني معاوية و أصحابه.
و من خطبة له (ع) (٦٢)
لمَّا خُوّفَ مِن الغيلة
وَ إِنَّ عَلَيَّ مِنَ اللَّهِ جُنَّةً حَصِينَةً فَإِذَا جَاءَ يَوْمِي انْفَرَجَتْ عَنّي وَ أَسْلَمَتْنِي؛ فَحِينَئِذٍ لَا يَطِيشُ السَّهْمُ، وَ لَا يَبْرَأُ الْكَلْمُ.
و من خطبة له (ع) (٦٣)
يحذر من فتنة الدنيا
أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ لَا يُسْلَمُ مِنْهَا إلَّافِيهَا وَ لَا يُنْجَى بِشَيْءٍ كانَ لَها: ابْتُلِيَ النَّاسُ بِهَا فَتْنَةً، فَما أَخَذُوهُ مِنْهَا لَها، أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ، وَ مَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ؛ فَإِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي الْعُقُولِ كَفَيءِ الظّلّ، بَيْنَا تَرَاهُ سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ، وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ.