نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٨ - اوّل كردار، آنگه گفتار
و من خطبة له (ع) (١٠)
يريد الشيطان او يكني به عن قوم
أَلا وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ، وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجْلَهُ، وَ إِنَّ مَعِي لَبَصيِرَتِي:
مَا لَبَّسْتُ عَلَى نَفْسِي، وَ لَا لُبّسَ عَلَيَّ. وَايْمُ اللَّهِ لأُفْرِطَنَّ لَهُمْ حَوْضاً أَنَا مَاتِحُهُ! لَا يَصْدِرُونَ عَنْهُ، وَ لَايَعُودُونَ إِلَيْهِ.
و من خطبة له (ع) (١١)
لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل
تَزُولُ الْجِبَالُ وَ لَاتَزُلْ! عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ. أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ. تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ. ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَ غُضَّ بَصَرَكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ.
و من خطبة له (ع) (١٢)
لمّا أظفره اللَّه بأصحاب الجمل، و قد قال له بعض أصحابه: وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللَّه به على أعدائك
فَقَالَ لَهُ عليه السلام: أَهَوَى أَخِيكَ مَعَنا؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَدْ شَهِدنَا،