نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٩٠ - توبيخ الخارجين عليه
صَفَاتُهُمْ.
فضل علي
أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَفِي سَاقَتِهَا حَتَّى تَوَلَّتْ بِحَذَافِيرِهَا: مَا عَجَزْتُ وَ لَا جَبُنْتُ، وَ إِنَّ مَسِيرِي هذَا لِمِثْلِهَا؛ وَ فَلأَنَقُبَنَّ الْبَاطِلَ حَتَّى يَخْرُجَ الْحَقُّ مِنْ جَنْبِهِ.
توبيخ الخارجين عليه
مَالِي وَ لِقُرَيْشٍ! وَ اللَّهِ لَقَدْ قَاتَلْتُهُمْ كَافِرِينَ، وَ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ مَفْتُونِينَ وَ إِنّي لَصَاحِبُهُمْ بِالْأَمْسِ، كَمَا أَنَا صَاحِبُهُمُ الْيَوْمَ! وَ اللَّهِ مَا تَنْقِمُ مِنَّا قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ اخْتَارَنَا عَلَيْهِمْ، فَأَدْخَلْنَاهُمْ في حِيّزِنا، فَكَانُوا كَمَا قَالَ الْاوَّلُ:
|
أَدَمْتُ لَعَمْرِي شُرْبَكَ الَمحْضَ صَابِحاً |
وَ أَكْلَكَ بِالزُّبْدِ الْمُقَشَّرَةَ الْبُجْرا |
|
|
وَ نَحْنُ وَ هَبْنَاكَ الْعَلاءَ وَ لَمْ تَكُنْ |
عَلِيًّا، وَ حُطْنَا حَوْلَكَ الْجُرْدَ وَ السُّمْرا |