نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٥٨ - و من خطبة له (ع) (١١٩)
و من خطبة له (ع) (١١٧)
يوبخ البخلاء بالمال و النفس
فَلَا أَمْوَالَ بَذَلُتمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَ لَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا. تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ، وَ لَاتُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ! فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ انْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ.
و من خطبة له (ع) (١١٨)
في الصالحين من أصحابه
أَنْتُمُ الْأَنْصَارُ عَلَى الْحَقّ، وَ الْإِخْوَانُ فِي الدّينِ، وَ الْجُنَنُ يَوْمَ الْبَأْسِ، وَ الْبِطَانَةُ دُونَ النَّاسِ. بِكُمْ أَضْرِبُ الْمُدْبِرَ، وَ أَرْجُو طَاعَةَ الْمُقْبِلِ. فَأَعِينُونِي بِمُنَاصَحَةٍ خَلِيَّةٍ مِنَ الْغِشّ، سَلِيمَةٍ مِنَ الرَّيْبِ. فَواللَّهِ إِنّي لَأَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ!
و من خطبة له (ع) (١١٩)
و قد جمع الناس وحضهم على الجهاد فسكتوا مليًّا
فَقَالَ عليه السلام: مَا بَالُكُمْ أَمُخْرَسُونَ أَنْتُمْ؟ فَقَالَ قَوْمٌ مِنْهُمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنْ سِرْتَ سِرْنَا مَعَكَ.