نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٦٥٢ - نامه ٤٥
وَ لَاأَخَذْتُ مِنْهُ إِلَّا كَقُوتِ أَتانٍ دَبِرَةٍ، وَ لَهِيَ فِي عَيْنِي أَوْهَى وَ أَهْوَنُ مِنْ عَفْصَةٍ مَقِرَةٍ.
بَلى! كَانَتْ فِي أَيْدِينَا فَدَكمِنْ كُلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّمَاءُ، فَشَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ، وَ سَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ آخَرِينَ، وَ نِعْمَ الْحَكَمُ اللَّهُ. وَ مَا أَصْنَعُ بِفَدَكوَغَيْرِ فَدَكٍ، وَالنَّفْسُ مَظَانُّهَا فِي غَدٍ جَدَثٌ تَنْقَطِعُ فِي ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا، وَ تَغِيبُ أَخْبَارُهَا، وَ حُفْرَةٌ لَوْ زِيدَ في فُسْحَتِهَا، وَ أَوْسَعَتْ يَدَا حَافِرِهَا، لَأَضْغَطَهَا الْحَجَرُ وَالْمَدَرُ، وَ سَدَّ فُرَجَهَا التُّرَابُ الْمُتَراكِمُ؛ وَ إِنَّما هِي نَفْسِي أَرُوْضُهَا بِالتَّقْوَى لِتَأْتِيَ آمِنَةً يَوْمَ الْخَوْفِ الْأَكْبَرِ، وَ تَثْبُتَ عَلَى جَوَانِبِ الْمَزْلَقِ.
نهج البلاغه با ترجمه فارسى روان ؛ نص ؛ ص٦٥٢
لَوْ شِئْتُ لَاهْتَدَيْتُ الطَّرِيقَ إِلَى مُصفَّى هذَا الْعَسَلِ وَ لُبَابِ هذَا الْقَمْحِ، وَ نَسَائِجِ هذا الْقَزِّ. وَ لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ، وَ يَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ الْأَطْعِمَةِ- وَ لَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوِ الَيمَامَةِ مَنْ لَاطَمَعَ لَهُ فِي الْقُرْصِ، وَ لَاعَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ- أَوْ أَبِيتَ مِبْطَانَاً وَ حَوْلِي بُطُوْنٌ غَرْثَى، وَ أَكْبَادٌ حَرَّى، أَوْ أَكُوْنَ كَمَا قَالَ الْقَائِلُ:
|
وَ حَسْبُكَ دَاءً أَنْ تَبِيتَ بِبِطْنَةٍ |
وَ حَوْلَكَ أَكْبَادٌ تَحِنُّ إِلَى الْقِدِّ! |